تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| معاوي إن الشام شامك فاعتصم | بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا | |||||
٥٩ / ١٣١ ، ٥٩ / ١٣٢
| معاوي لا تجهل علينا فإننا | يد لك في اليوم العصيب معاويا |
١٦ / ٢٠٨
| من الحرق اللائي جعلن عليكم | بحجر فكن المحدثات البواقيا |
٦٥ / ٦٤
| من شك في الحور فلينظر إليك فما | صيغت معانيك إلا من معانيها |
٦٨ / ٤٣
| من فتاة حين قامت | وقعت مأكمتيها |
٢٥ / ٤٠٧
| من كل أدهم صهال له شية | صفراء يسترها طورا ويبديها |
٢٧ / ٨٤
| من كل صفراء مثل الماء يانعة | تخالها جمل النار في تلظيها |
٢٧ / ٨٥
| من له عهد بنوم | يرشد الصب إليه |
٥٤ / ١٤١
| منعوه أحب شيء إليه | من جميع الورى ومن والديه |
٥ / ٢٤٦
| منعوه غذاه ولقد كا | ن مباحا له وبين يديه |
٥ / ٢٤٦
| نحن قتلنا ابن الحواري مصعبا | أخا أسد والمذحجي اليمانيا |
٥٨ / ١١٥ ، ٦٥ / ١٩٨
| النرجس الغض والورد الجني له | والأقحوان النضير النضر في فيه |
٦١ / ٣٠٧
| نشوى تغني لها ورق الحمام على | أوراقها ويد الأنواء تسقيها |
٢٧ / ٨٥
| نظرت فأعجبها الذي في درعها | من حسنه ونظرت في سرباليا |
٤٨ / ٣٥٤
| النفس في بدني ما عشت جارية | وسوف يأخذها مني معيريها |
٥ / ٤٧٩
| نكحت المديني إذ جاءني | فيا لك من نكحة غاليه |
٦٩ / ٩٨
| هذا جناي وخياره فيه | إذ كل جان يده إلى فيه |
٣٣ / ١١٣ ، ٤٢ / ٤٧٩
| هذا جناي وخياره فيه | وكل جان يده إلى فيه |
٤٢ / ٤٧٨
| هم ساووا رسول الله حتى | ترفع أمره أمرا قويا |
٢٥ / ٢٠٠
| هم أهل النصيحة من لدني | وأهل مدتي ما دمت حيا |
٢٥ / ١٩٩
| هم خلطوني بالنفوس وأكرموا | الثواية به لما حم من كان آتيا |
٦٢ / ٣١٩
| هما فتيا دهر بكر عليهما | نهار وليل يلحقان التواليا |
٤٤ / ٦
| وأبت فضيلا كان شيئا ملففا | فأبرزه التمحيص حتى بدا ليا |
٣٣ / ٢٢٠
| وأبذل نفسي في مواطن غيرها | أحق وأعصي في هواك الأدانيا |
٢٥ / ٣٩
| وأتى كتاب من يزيد وقد | شد الحزام بسرج بغلتيه |
٣٨ / ٨٦
| وأدليت دلوي في دلاء كثيرة | فأبن ملاء غير دلوي كما هيا |
٢٥ / ٣٧ ، ٢٥ / ٣٩
| وأعين الماء قد أجرت سواقيها | والأعين النجل قد جارت سواقيها |
٢٧ / ٨٥
| وأقبل الحق يفني اللحظ عن صفتي | وأقبل اللحظ يفنيني وأفنيه |
٦٦ / ٧٥ ، ٦٧ / ١٤١
| وأقبلن من أقصى الخيام يعدنني | بقية ما أبقين نصلا يمانيا |
٦٩ / ٢٦٦
| وأقرب ما عندي المواساة مسمحا | إذا لم يجد يوما صديق مكافيا |
١١ / ٣٩٣
| وأقرب ما عندي المواساة مسمحا | إذا لم يجد يوما صديقا مكافيا |
١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
| وأقوام أجابوا الله لما | دعا لا يجعلون له سميا |
٢٥ / ٢٠٠
| وأنى تعاطى قلبه حارثية | تدمن بصرى أو تحل الجوابيا |
٣٥ / ٣٣ ، ٧٠ / ٥٨ ، ٧٠ / ٥٨