تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إني أهابك أن أقو | ل ولست آتمن الرسولا | |||||
٦٦ / ٣٤٦
| إني إذا ما البخيل أمنها | باتت ضموزا مني على وجل |
٧ / ٧١
| إني بحبلك واصل حبلي | وبريش نبلك رائش نبلي |
٤٠ / ٤٥٦
| إني تذكرني الزبير حمامة | تدعو بأعلا الأيكتين هديلا |
١٨ / ٣٧٧
| إني حلفت على يمين برة | لا أكذب اليوم الخليفة قيلا |
٣٨ / ١٨٧
| إني شربت النفس لما اعتلا | وأكثر الوين ولم يقلا |
٣٣ / ٣٤٣
| إني على العهد لم أنقض مودتهم | فليت شعري لطول الدهر ما فعلوا |
٥٦ / ٢٤٩
| إني غدوت إليك من أهلي | في حاجة يغدو لها مثلي |
٤٠ / ٤٥٧
| إني غذا الشعراء لاقى بعضهم | بعضا ببلقعة يريد نضالها |
٢٣ / ١٢٤
| إني قضيت على الذين تماريا | في فضل مكة والمدينة فاسألوا |
١٧ / ١٧٩
| إني لأرجو العفو من خالقي | وتوبة أخلص من ذي قبل |
٥١ / ٩٠
| إني لأرجو منك خيرا عاجلا | والنفس موزعة بحب العاجل |
٣٤ / ٤٦
| إني لأمنحك الصدود وإنني | قسما إلك مع الصدود لأميل |
٣٢ / ٢٠٥ ، ٦٦ / ٤٠ ، ٧٠ / ٢٤٠
| إني ومالي والذي قدمت يدي | كداع إليه صحبه ثم قائل |
٤٧ / ٥٦
| إني يذكرني الزبير حمامة | تدعو بجمع نخلتين هديلا |
١٨ / ٤٢٧
| أهابك أن أقول بذات نفسي | ولو أني أطبع القلب قالا |
٦٩ / ٢٣٣
| أهاجك بين من حبيب مزايل | نعم إن قلبي عنهم غير ذاهل |
٥٤ / ٥٤
| أهل الجزيرة لا يحزنك شأنهم | إذا تخطى عبد الواحد الأجل |
٣٧ / ١١
| أهلي فداك يا ابن صعبة | يوم أحد والجبل |
٢٥ / ١٠٦
| أهوى لنظمي أن يكون منخلا | والهم يأبى أن يجيء منخلا |
٢ / ٤٠٦
| أو أن ما هم عليه عن رعة | ما جعل القوم زيهم مثله |
٥ / ١٠٨
| أو تدفعون مقاله عن ربكم | جبريل بلغها النبي فقالها |
٥٧ / ٢٨٩
| أو حلف دهر كيف مال بوجهه | أمسى كذلك مدبرا أو مقبلا |
٦ / ٣٤
| أو خاليا متفكرا أو قارئا | متبصرا أو داعيا متوسلا |
٢ / ٤٠٤
| أو روضة أو غيضة أو قبة | أو بركة أو ربوة أو هيكلا |
٢ / ٤٠٤
| أو سيدا كهلا يمور دماغه | أو جانحا في صدر رمح يسعل |
٦٧ / ١٢٥
| أو شارعا يزهو بربع قد غدا | فيه الرخام مجزعا ومفصلا |
٢ / ٤٠٤
| أو كالصعاب من الحمولة حملت | ما لا تطيق فوضعت أحمالها |
٢٨ / ٣
| أو كالضعاف من الحمولة حملت | ما لا تطيق فضيعت أحمالها |
٢٨ / ٦
| أو كان يبلغ حذو النجم ذو شرف | لكن جارهم في جوها زحل |
١٧ / ١٥٢
| أو كان يعدل عن قوم لفضلهم | ريب المنون لما وافاهم الأجل |
١٧ / ١٥٢
| أو كذا الذي عهدن لديه | في ظلال الخيام أو في الحجال |
١٨ / ٣٠٠