تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لا عيش إلا بمالك بن أبي | السمح فلا تلحني ولا تلم | |||||
٥٦ / ٤٥٨
| لا من له دنت الدنيا وزخرفت | الأخرى ومن بعلاه تفخر النسم |
١٣ / ٧٢
| لا نقتل الأسرى ولكن نفكهم | إذا أثقل الأعناق حمل العمائم |
١٨ / ٢١٩
| لا ولم ترو من الدر إلى وقت الفطام | فتناغى من يناغيك بمنقوص الكلام |
٥٦ / ٢٨٤
| لا يأخذ الليل عليك بالهم | والبس له القميص واعتم |
٨ / ٣٤٠ ، ٨ / ٣٤٧
| لا يخلف الوعد ميمون نقيبته | رحب الفناء أريب حين يعتزم |
٤١ / ٤٠٢
| لا يريك الذي تزين | فإن الله طب بما ترين عليم |
٣٨ / ٨٩
| لا يستطيع جواد بعد غايتهم | ولا يدانيهم قوم وإن كرموا |
٤١ / ٤٠٢
| لا ينبغي لك أن تبدل عزهم | حتى تبدل ذا الضباب يسوما |
٧٠ / ٦٣
| لا ينعش الطرف إلا ما تخونه | داع يناديه باسم الماء مبغوم |
٦٧ / ١١٤
| لا ينقص العسر بسطا من أكفهم | سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا |
٤١ / ٤٠٣
| لابن الذي شهدت لمحتده | بالفضل دون نفوسها الأمم |
٥٩ / ٥
| لان يبلغ المجد أقوام وإن شرفوا | حتى يذلوا وإن عزوا الأقوام |
١٦ / ٨
| لاني لو بذلك له حياتي | وما أحوى لقلا للإمام |
٥٦ / ٢٣٠
| لبئس المستشار أخو تميم | وبئس الحي حي بني تميم |
٥٤ / ٤٧٢
| لبثوا ثلاث منى بمنزل غبطة | وهم على عجل لعمرك ما هم |
٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٥ / ١٠٢
| لبست منها قميصا لو تقمصه | أيوب لحظة عين لا لاشتكى الألما |
٥٧ / ٢١٨
| لبسوا الحياء فإن نظرت | حسبتهم سقموا ولم يمسهم سقم |
٤٨ / ٣٤٠
| لبيكما لبيكما | ها أنا ذا لديكم |
٢٤ / ٤٦٩
| لتجبر منه جانبا دعدعت به | صروف الليالي والزمان المصمم |
٢٨ / ١٩١ ، ٢٨ / ١٩٢
| لترعى حين خلقت وقدمت أمامي | لو يفادى الموت أو كان مداه بالسهام |
٥٦ / ٢٨٥
| لتنقض وترا أو لتحوي مغنما | كذلك قدماهم حماة المغانم |
٦١ / ٣٩٤
| لئام الملك حين تعد كعب | ذو والأخطار والخطط الحسام |
٧٠ / ٦٢
| لحا الله صعلوكا مناه وهمه | من الدهر أن يلقى لبوسا ومطعما |
٤٨ / ١٤٨
| لحيتهم لحي العصا فطردتهم | إلى سنة جرذانها لم تحلم |
١٢ / ١٣٨
| لدا غدوة حتى تركنا عشية | حنينا وقد سالت دوافعه دما |
٢٦ / ٤٢٥
| لدن غدوة حتى تولوا تسوقهم | رجال تميم ذحلها غير نائم |
٦١ / ٣٩٥
| لذلك كان الله شرف قوما | بها في الزمان الأول المتقادم |
٦١ / ٣٩٤
| لزمت نعم حتى كأنك لم تكن | سمعت من الأشياء شيئا سوى نعم |
١٦ / ١٥٢
| لسان الفتى نصف ونصف فؤاده | فلم يبق إلا صورة اللحم والدم |
٤٥ / ٣٨٠
| لست بذاخر لغد طعاما | حذار غد لكل غد طعام |
١٩ / ٢٢٥
| لست من جملة المحبين إن لم | أجعل القلب بيته والمقاما |
٦٦ / ٧٢
| لست مني ولست منك فدعني | وامض عني مصاحبا بسلام |
٤٨ / ٢٢٨