تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ألم تر أن المال يخلف نسله | ويأتي عليه حق دهر وباطله | |||||
٢٤ / ١٨٥
| ألم تر حوشبا أمسى يبني | بيوتا نفعها لبني بقيله |
٢٧ / ٣٨٧ ، ٢٧ / ٣٨٧
| ألم تر في ضريح التراب | ذليلا فتعجب من ذله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم تر كل ذي روح وجسم على | على أرزاقه أضحوا عيالا |
٥٤ / ٣٩٠
| ألم تر مأواه في لحده | فيبكي بشجو لمحتله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم تر ما اجترحت كفه | عليه فيحذر من حمله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم تر ما مر فيه المنون | بكف الحوادث من شبله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم ترنا نهدي إلى الله ماله | وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله |
٦ / ١١٦
| ألم ترني حين حال الزمان | أصيف العراق وأشتو الجبالا |
٤٩ / ١٤٤
| ألم ترني صبرت على خريم | وكان فداؤه أهلي ومالي |
١٦ / ٣٣٦
| ألم تره حين إذ غرغرت | به نفسك وهو في شكله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم تهتج فتذكر الوصالا | وحبلا كان متصلا فزالا |
٦٨ / ٢١٧
| ألم يجزيك أن ذوي يمان | يرى من جاز قتلهم حلالا |
٤٣ / ٥٢٦
| ألم يك خالد غيث اليتامى | إذا حضروا وكنت لهم هزالا |
٤٣ / ٥٢٧
| ألهو بباطل دنيا لا دوام لها | واستريح إلى اللذات والغزل |
١٢ / ٣٧٧
| ألهى جهولا أمله | يموت من جاء أجله |
٦ / ٢٥٨
| ألهيتني بك عن سوا | ك وصرت لي أملا وسولا |
٦٦ / ٣٤٧
| إلى الأبرش الكلبي أسندت حاجة | تواكلها حيا تميم ووائل |
٧ / ٢٩٧
| إلى القرم الذي كانت يداه | لفعل الخير سطوة من ينيل |
١١ / ٢٦٨
| إلى الله أشكو من فراقك لوعة | ثبتت في الأحشاء يوم تزلزل |
٦٢ / ٣٧
| إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل | وأرجع للأمر الذي هو شاغل |
٤٧ / ٥٧
| إلى دمشق ففيها إن قصدت غنى | وثم يأتي سوى الجاه والمال |
١٣ / ٤٠٤
| إلى ذاك ما جاءت أمور وما انقضت | غياية حبيك انجلاء المخايل |
١٨ / ٢٠٧
| أليس الألى يوقى الحوار عبيدهم | لقوم كرام حين تبلى المحاصل |
٢٤ / ٣٩٥
| أليس قليلا نظرة إن نظرتها | إليك وكل ليس منك قليل |
٨ / ١٥٩
| إليك تشير أيديهم إذا ما | زموا أو غالهم أمر جليل |
١١ / ٢٦٨
| إليك تيممت قولا أصيلا | أرجي به رب منك الفضولا |
٨ / ٩٧
| إليك رسول الله أعملت نصها | أكلفها حربا وقوزا من الرمل |
١١ / ٤٩٠ ، ١٩ / ٧٧
| إليك فصرنا النصف من صلواتنا | مسيرة شهر بعد شهر نواصله |
٥٣ / ٤٤٢ ، ٥٧ / ٢٩٠
| أم المعالي بعد يومك ثاكل | والدهر حرب والتجلد خاذل |
٥٥ / ٢١١
| أم تدفعون مقالة عن ربه | جبريل بلغها النبي فقالها |
٥٧ / ٢٩١
| أم رمانا ببعده ناصر المل | ك ببيض الظبا وسمر العوالي |
٣٢ / ١٩٠
| أم سالب الرمح مركوزا كسالبه | والحرب دائرة من كف معتقل |
٢٧ / ٨٣