تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لو كنت في سليمى وجن شعابها | لكان للحجاج علي دليل | |||||
١٢ / ١٤٧
| لو كنت مجهولا تركتك معلما | أو كنت معلوما لنالك عول |
٥٢ / ٢٠٢
| لو مد سروي بمال كثير | لجدت فكنت له باذلا |
٢٤ / ٣٣٩
| لو نيل بالمجد ملك كنت صاحبه | وكنت أولى به من آل |
٦٥ / ١٤١
| لو يصبح النيل يجري ماؤه ذهبا | لما أشرت إلى خزن بمثقال |
٥٥ / ٩٢
| لو يقوم الفيل أو فيا له | زل عن مثل مقالي وزحل |
٣٧ / ٢٩ ، ٣٧ / ٣١
| لو لا الخليفة والإسلام ما تركت | خيلي بأرض بني قحطان جوالا |
٢٦ / ٨٣
| لو لا تطول هيذام على يمن | يجوب نحوهم سهلا وأجبالا |
٢٦ / ٨٣
| لو لا مغازلة الغزال الأكحل | ما بعت عز نباهتي حتى بتذلل |
٥٢ / ٣٣١
| ليبك عليه من رآه وإن حوى | هداه بأيام لديه قلائل |
١٤ / ٨٣
| ليت أشياخي ببدر شهدوا | جوع الخزرج من وقع الأسل |
٥٢ / ٢٣٥
| ليت أني أخذت حتفي بكفي | ولم ألق ميتة الأقتال |
٤٠ / ١١٩
| ليت البنان التي فيها رأيت دمي | يرى بها لي تقليب وتقبيل |
٣٣ / ٢٢٦
| ليت التحية كانت لي فأبد لها | مكان يا جملا حييت يا رجل |
٦٩ / ٢٨٢
| ليت شعري بأي فن أدار | يك فقد قل في رضاك احتيالي |
٣٢ / ١٩١
| ليت شعري عن الهمام ويأتيك | بخبر الأنباء عطف السؤال |
٤٠ / ١١٩
| ليتني كنت قبل ما قد بدا لي | في رءوس الجبال أرعى الوعولا |
٩ / ٢٨٠ ، ٩ / ٢٨١ ، ٩ / ٢٨١ ، ٩ / ٢٨٢ ، ٩ / ٢٨٣ ، ٩ / ٢٨٧ ، ٢٤ / ٤٦٩ ، ٢٤ / ٤٧٠
| ليس إلى نجد وبرد ترابه | إلى الحول إن حم الإياب سبيل |
٢٦ / ٣٩٨
| ليس التطاول رافع من جاهل | وكذا التواضع لا يضر بعاقل |
١٧ / ٣٤
| ليس غير المقام أستر بالجد | ران ما تعلمون من إقلالي |
٣٢ / ١٩١
| ليس في وعد ذي السماحة | إنما المطل في وعاد البخيل |
٥٤ / ٤٢٦
| ليس من قال بالصواب وبالحق | كمن حاد عن منار السبيل |
٢٥ / ٢٠٣
| ليس من قد غذاه حينا صغيرا | ثم سقاه ثديه بجدول |
٢٥ / ٢٠٣
| ليس من قد غذاه طفلا صغيرا | وسقاه من ثديه بالخذول |
٧٠ / ٢٧٢
| ليس من يظهر المودة إفكا | وإذا قال خالف القول فعله |
٥٨ / ٣٧١
| ليس يجدي جدي ولا ينفع الهز | ل سوى أن أعد في الجهال |
٣٢ / ١٩١
| ليس يصفو الزهد طلب الزهد | إذا كان مثقلا بالعيال |
١٤ / ١٨٦
| لينبعثن مني غداة مجاشع | بديهة وإن الجزاء ولا وغل |
١٦ / ٣٢٨
| ليهن لعلى فرع غدوت أصلا | وغرس نعته تربه ينبت الفضلا |
٩ / ٣٩٠
| مؤمل دنيا لتبقى له | فمات المؤمل قبل الأمل |
٦٦ / ٧٠