تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| نفسي الفداء وقلبي للذي رحلا | عنا ففارقنا واستوطن الجبلا | |||||
٤٣ / ٢٦٩
| نفسي تراودني وتأبى همتي | أن أستفيد غنى بذل سؤال |
٥٥ / ١٨٩
| نقل فؤادك حيث شئت من الهوى | ما الحب إلا للحبيب الأول |
٦٦ / ١٥٦
| نهارا طويلا ثم درات هزيمة | بأصحابه من غير ضعف ولا خذل |
١٥ / ٢٧٤
| نويت عتابه أنى التقينا | ولكني بدا لي إذ بدا لي |
٦ / ٢٦٤
| ها إن ذا لا يقر الطير ساكنه | ولا تبرك من نكرائه الإبل |
٦٨ / ٢٥٣
| ها قد تغديت وطابت نفسي | فليس في الحي غلام مثلي |
١٢ / ٥٧
| هدايا الناس بعضهم لبعض | تولد في قلوبهم الوصالا |
١٧ / ٢٥٦
| هذا ابن بيهس قد أبدى عداوتكم | فالحرب قائمة والسيف مسلول |
٤٣ / ٣٣
| هربنا أن نساعدكم عليهم | وقد أخطأ مساعدكم وفالا |
٤٣ / ٥٢٧
| هل أخر الخيل قد أردى فوارسها | مثال آخذها في الشكل والطول |
٢٧ / ٨٣
| هل إلى أن تنام عيني سبيل | إن عهدي بالنوم عهد طويل |
٨ / ١٤٧
| هل إلى نظرة إليك سبيل | يرو منها الصدى ويشفى الغليل |
٨ / ١٥٨ ، ٨ / ١٥٩
| هل بالمدينة هاشمي ساكن | أو من قريش ناشئ أو مكهل |
١٧ / ١٨٠
| هل تراها تبقى عليها مسيح | فاتح فاه الصبا والشمال |
٤٠ / ١٢٤
| هل تطمسون من السماء نجومها | بأكفكم أم تسترون هلالها |
٥٧ / ٢٨٩ ، ٥٧ / ٢٩١
| هل سامع يا رسول الله أنت | لمن ولاؤه لك مروي ومنقول |
١٣ / ٧٣
| هل عيشنا بك في زمانك راجع | فلقد تعجبين بعدك المتعلل |
٣٢ / ٢٠٥
| هل في البلاد محلة معروفة | مثل المعروف أو محل تحلل |
١٧ / ١٧٩
| هل لي إليهم أوبة | ومن التعلل قول هل لي |
٦٤ / ٣٧٠
| هل من سبيل إلى أذن فقد ظمئت | نفسي إليك فما تروى إلى حال |
٢٩ / ٢٢٤ ، ٥٥ / ٩٢
| هل وصل عزة إلا وصل غانية | في وصل غانية من وصلها بدل |
٦٩ / ٢٨٤
| هل يأتي بظهر الغيب مالكه | بهلك قيس وأن الكل مقتول |
٤٣ / ٣٣
| هل ينبت الخطي إلا وشيجه | وتغرس إلا في منابتها النخل |
١٩ / ١٣٠
| هلا بيوم أبي حفص ومصرعه | إن نعلك ما ضيعت تضليل |
٤٤ / ٤٨١
| هلا وقد ركب الأسد الصقور وقد | تسلوا الظباء تحت غابات من الأسل |
٢٧ / ٨٢
| هللته الرياح مما توالي | نسجها بالغدو والآصال |
١٨ / ٣٠٠
| هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا | أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا |
٥٧ / ٢٩٤
| هم القوم لا يخشى العدو عقابهم | ولم يدركوا يوما بثأر ولا بتل |
٩ / ٤٠٦
| هم تركوا مجراي سهلا وحصنوا | فجاجي بحسن القول الحسن الجزل |
٤٩ / ٢٠
| هم سموا الجوائز في معد | فعادت سنة أخرى الليالي |
٣٩ / ٢٣٠
| هم شرفوني في المواطن كلها | وهم رفدوني نصرهم غير آجل |
٣١ / ٢١٣
| هم يمنعون الجار حتى كأنما | لجارهم بين السماكين منزل |
٥٧ / ٢٩٤