تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أما والله إن الظلم شؤم | وما زال المسيء هو الظلوم | |||||
٤٢ / ٤٥٩
| أما وقبورهم فلقد أجنت | عظاما في ضرائحها عظاما |
٣٢ / ١٩٢
| أما ينفك من زيد جذام | ولا لخم وإن رمت عظامه |
٢ / ٥٢
| إمام أتاه الملك عفوا ولم يثب | على ملكه مالا حراما ولا دما |
٣٨ / ١٩٦
| أمرتك أمرا حازما تعصيني | وكان من التوفيق قتل ابن هاشم |
٣٣ / ٣٤٤ ، ٣٣ / ٣٤٦
| أمسى بخدي للدموع رسوم | أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم |
٤١ / ٣٢٢
| أمسى رجال السماح قد هلكوا | فنحن نبكي بقية الرمم |
١٥ / ٤٧
| أمطمع صبحني الدرب ولم أقل لرمس | بأعلى الصحيحان ألا اسلم |
١٨ / ٤٤٩
| أمعشر أحبابي سلام عليكم | رحلنا وخلفنا القلوب لديكم |
٢٩ / ٣٢١
| أمن رسم دار عهدها متقادم | غرام وجهدا دمع عينيك ساجم |
٥٤ / ٥٣
| أمن طول نوم لا تجيبان داعيا | كأن الذي يسقي العقار سقاكما |
٣ / ٤٣٦
| أمنزلي سلمى على القدم اسلما | فقد هجتما للشوق قلبا متيما |
٣٨ / ١٩٥
| أمير المؤمنين إليك نهدي | على الشحط التحية والسلاما |
٤٣ / ٥١٢
| أمير المؤمنين إليك نهدي | على النأي التحية والسلاما |
٤٣ / ٥١١ ، ٤٣ / ٥١٥
| أمين مصطفى للخير يدعو | كضوء البدر زايله الظلام |
٣ / ٣٥٨
| إن أقتلك لا أقتلك إلا لجاجة | أو أتركك لا أتركك إلا تكرما |
٣٧ / ٤٧٨
| إن ابن عمي لابن زيد وإنه | لبلال أيدي حلة الشوك بالدم |
٤٠ / ٥٢
| إن الأعزة والمكارم معشر | قضوا الجزيرة عن فراخ الهام |
٤٧ / ٢٧٦
| إن الأولى راموا محلك فوفت بهم | المراقي في السمو فاحجموا |
٤٣ / ٢٠
| إن التي أمطرت بالند صوب ردى | باتت تألق بالقاطول للروم |
٢٩ / ٢١٧
| إن الجدود معادن فنجاره | ذهب وكل جدوده صخم |
٦٣ / ٣٥٨
| إن الجواد السابق الإمام | خليفة الله الرضي الهمام |
١٤ / ٣٥٢
| إن الحواري والصديق وابنهما | دعائم الدين إذا شدت له الدعم |
٥٨ / ٢٦٦
| إن الخلافة إن تعرف لثالثكم | تثبت مراتبها فيكم فلا ترم |
٣٣ / ٣٥٣
| إن الخليع ورهطه من عامر | كالقلب ألبس جؤجؤا وحزيما |
٧٠ / ٦٣
| إن الذين قتلتم أمس سيدهم | لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم نام |
٦٠ / ٤٥١
| إن الزبير بن عوام تداركني | بعد الإله وقد حاطت بي الظلم |
١٨ / ٤٠٢
| إن الشهاب شهاب يستضاء به | في العلم والحلم والآداب والحكم |
٥٣ / ١٦٩
| إن العزال الذي أجاز بنا | معارضا إذ توسط الحرما |
١٧ / ١٥٠
| إن العلوم كما علمت كثيرة | وأجلها فقه الحديث وعلمه |
٥ / ٢١١
| إن الغيوب عليكم محجوبة | إلا تظني جاهل أو عالم |
٣٨ / ١٣٥
| إن الفتوح على قدر الملوك وهمات | الولاة وأقدام المقاديم |
٢٩ / ٢١٧
| إن امرأ أبو عتبة عمه | لفي روضة من أن يسام المظالما |
٦٧ / ١٦٢ ، ٦٧ / ١٦٩