تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولا تزال بخير ما بقيت لنا | تمت علينا بك الآلاء والنعم | |||||
٥٨ / ٢٦٧
| ولا تزال وفود في دياركم | يأتون أبلج سباقا إلى الكرم |
٣٣ / ٣٥٣
| ولا تستطيع الوصل عن وصل مثلها | من الناس إلا صارم الأمر حازم |
٥٤ / ٥٣
| ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة | تسب بها إما هبطت المواسما |
٦٧ / ١٦٩
| ولا تقطع أخالك عند ذنب | فإن الذنب يغفره الكريم |
٥٩ / ١٨٧
| ولا تكن سامعة يعني من | ثوى النداء لما ثوى والكرم |
٦٢ / ٥٠
| ولا حضرت سرورا في مغيبكم | إلا شرقت بطيب الريق الشبم |
٣٦ / ٢٢٦
| ولا حمدت سوى لبس السواد ولا | دممت حطي راعيا فيك للذمم |
٣٥ / ٣٩٨
| ولا خير فيمن راح ليس بعالم | يصير بما يأتي ولا متعلم |
٢٣ / ٣٢٩
| ولا دعيت إلى راح لأشربها | إلا توهمتها ممزوجة بدم |
٣٦ / ٢٢٦
| ولا رأى حسنا من بعد فرقتكم | كأنه إذا رأى يوم الفراق عمي |
٣٥ / ٣٩٨
| ولا زلت هدام الجيوش وبانيا | بفعلك مجدا قد عفا وتهدما |
٤٣ / ٢٤٠
| ولا غفر الإله لمنكحيها | ذنوبهم وإن صلوا وصاموا |
٣٢ / ٢٢٠
| ولا لبس الضيفان بعدك لابس | ولا حممت بعد الحبيب حمام |
٦٩ / ٢٨٨
| ولا نكل عن الأوثان حتى | يسيرها ولا برم جثوم |
٢٢ / ٤٣٠
| ولا يبالي وإن كانت ممانحة | أن يخضب السيف من أنسائهن دم |
٥٨ / ٢٦٦
| ولا يشعر الرمح الأصم كعونة | بتروه رهط الأبلج المتعظم |
٢٣ / ١٥٠
| ولاقت سيوفا معدية | يقول خريم لها خذم |
١٦ / ٣٣٥
| ولاقتهم زحوف الروم تهدي | بجرار الضحى بعض الأكاما |
٣٣ / ٤٠٧
| ولبست الصبر سابغة | هي من قرني إلى قدمي |
٦ / ٥٤
| ولست بمبتاع الحياة بسبة | ولا مرتق من خشية الموت سلما |
٢٨ / ٢٣٢
| ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا | ولكن على أقدامنا تقطر الدما |
٢٨ / ٢٢٣ ، ٢٨ / ٢٣٢
| ولقد حان أن يكون لهذا الد | هر عنا تباعد وانصرام |
٤٦ / ٤٤٦
| ولقد رأيت المجد يقسم أنه بك | دون شعر أولى النباهة مغرم |
٤٣ / ٢٠
| ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها | شد الخيول على جموع الروم |
١٩ / ١٤٤
| ولقد وقفت على الديار لعلها | بجواب رجع تحية تتكلم |
٤٠ / ٢٠٣
| ولقد يكون لك البعي | د أخا ويقصعك الحميم |
٣١ / ٥٧
| ولكم مكان فيه ليس بمسجد | أضحى على المتعبدين كريما |
٢ / ٣٣٩
| ولكن إنسانا إذا مل صاحبا | وحاول صرما لم يزل يتجرم |
٤٩ / ٣٩٥ ، ٦٢ / ٥٩
| ولكن بما حازت يداه من الغنى | يصير أمير اللئيم الملطم |
٤٨ / ٢٨٢
| ولكن بها ذاك اليفاع فأوقدي | بجزل إذا أوقدت لا بضرام |
١١ / ٣٦٧
| ولكن بيتي إن سألت وجدته | توسط منها العز والحسب الضخما |
٣٢ / ٢١٤
| ولكن ذا القربى الذي إن دعوته | أجاب ومن يرمى العدو الذي ترمي |
٤١ / ٢٨٣