تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإن عليا ناظر ما تجيبه | فأهد له حربا تشيب النواصيا | |||||
٥٩ / ١٣١ ، ٥٩ / ١٣٢
| فإن لم يطيروا إلى شجرهم | فأم ذويد إذا زانيه |
٣٢ / ١٨١
| فإن مت يا خير البرية فالتمس | أخا لك يغني عنك مثل غنائيا |
١٠ / ٢٦٤
| فإن يك حبهم رشدا أصبته | وليس بمخطئ إن كان غيا |
٢٥ / ١٨٩ ، ٢٥ / ٢٠١
| فإن يك حبهم رشدا أنله | وليس بصائري إن كان غيا |
٢٥ / ١٩٩
| فإنك لا تستطيع رد الذي مضى | ولا ادفعا شيئا إذا كان جائيا |
١٦ / ٢٠٨
| فإنني عند توديعي لحضرته | ودعت من أجله الدنيا وما فيها |
١٥ / ١٩٨
| فاحبس رسولك عني أن يجيء بها | فقد حبست رسولي عن تقاضيها |
٦٣ / ٢٠٢
| فاذهب عليك سلام ربك ما دعت | فوق الغصون حمامة قمريا |
٧٠ / ٢٤٨
| فاذهب فإنك ميت لا ترتجى | أبد الأبيد ولو عمرت لياليا |
٤٨ / ٣٥٥
| فارقته غير مختار فصاحبني | صبابة منه تخفيني وأخفيها |
٢٧ / ٨٥
| فاستراح الناس منه | ميتة غير سويه |
٦٩ / ٢٢٣
| فاستك مني السمع حين نعاه لي | جزعا عليه واستطير فؤاديه |
٥٧ / ٢٧٥
| قبلته من بعيد | فاعتل من شفتيه |
٣٣ / ٣٣٠
| فتن الشعبي لما | رفع الطرف إليها |
٢٥ / ٤٠٥ ، ٢٥ / ٤٠٦ ، ٢٥ / ٤٠٦ ، ٢٥ / ٤٠٨
| فتنته ببنان | كيف لو رأى معصميها |
٢٥ / ٤٠٥
| فتنته ببنان | وبخطي حاجبيها |
٢٥ / ٤٠٦
| فتنته ببنان | وبرفغي معصميها |
٢٥ / ٤٠٦
| فتنته بحديث | وبياض معصميها |
٢٥ / ٤٠٦
| فتنته لقوام | وبخطي حاجبيها |
٢٥ / ٤٠٨
| فتى كان فيه ما يسر صديقه | على أن فيه ما يسوء الأعاديا |
٣٧ / ٤٤٠
| فتى كملت خيراته غير أنه | جواد فما يبتغي من المال باقيا |
٣٧ / ٤٤٠
| فجئت أسعى وإذا به قد | شد والحاجب في زاويه |
٥ / ٦٢
| فجئني بعم مثل عمي أو أب | كمثل ابي أو خال صدق كخاليا |
١٨ / ٥٨
| فجددت الود الذي كان مخلفا | وأذكرت العهد الذي كان ناسيا |
٤١ / ٤٣٣
| فدع عنك الفضول تعش حميدا | وخذ ما كنت محتاجا إليه |
٤٥ / ٤٠٦
| فذاك الداء ليس له دواء | سوى الموت المنطق بالرزايا |
٣٥ / ٢٥٠
| فرأت لها كفلا ينوء بخضرها | وعثا روادفه وأجثم ناتيا |
٤٨ / ٣٥٤
| فرد أحسن رد | بالغمز من مقلتيه |
٣٣ / ٣٣٠
| فرد أحسن رد | بالكسر من حاجبيه |
٣٣ / ٣٢٩
| فرعى عقدة الوصاة فأكرم | بهما موصيا وهذا وصيا |
٣٣ / ٢١٥
| فروحي عنده والجسم خال | بلا روح وقلبي في يديه |
١٢ / ٢٩