تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| ويوم ترى الرايات فيه كأنها | حوائم طير مستدير وواقع |
٤٦ / ٣٣١
| يؤرقه ما به في الفؤا | د فما يستقر به مضجع |
٩ / ١١٠
| يؤمل أن يلاقي كأس يوما | كما يرجو أخو السنة الربيعا |
١٥ / ٤٩
| يا بأبي أنت يا أبا الفضل قد | قطع قلبي لشكوك الجزع |
٣٤ / ٢٩٥
| يا بثن جودي وكافي عاشقا دنفا | واشفي بذلك أسقامي وأوجاعي |
١١ / ٢٧٢
| يا برق ما العهد مني لديك ولا | حبل الهوى رث لما بنت فانق |
٤ عا؟؟؟ ٣٦ / ١٤٠
| يا ذا الذي وكل بي حبه | على مدى الأيام أوجاعا |
٥٣ / ٦٢
| يا رائد الظعن بأكناف الحمى | بلغ سلامي إن وصلت لعلعا |
٧ / ٢١٤
| يا راكبا يقطع عرض الفلا | بلغ أحبائي الذي تسمع |
١٥ / ٢١٢
| يا سادتي هذه روحي تودعكم | إذ كان لا الصبر يسليها ولا الجزع |
٣٧ / ٢٧٨ ، ٥١ / ١٧٧
| يا قبر معن كيف واريت جوده | وقد كان منه البر والبحر مترعا |
٥٧ / ٢٩٤
| يا قومنا لا تملوا نعمة ربكم | إن الإله لكم فيما مضى صنع |
٢٦ / ٤٣٩ ، ٢٦ / ٤٤٦
| يا لهف لو كانت له | بالدير يوم الدير شيعه |
٥٨ / ٢٥١
| يا ليتني فيها جذع | أخب فيها وأضع |
١١ / ٢٦٤ ، ١٧ / ٢٣٩ ، ١٧ / ٢٤١
| يا مسمع بن مالك بن مسمع | أنت الجواد والخطيب المصقع |
٥٨ / ١٥٧
| يا من لباك على أصحابه جزعا | قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا |
٥٣ / ٤٣٤
| يا من يؤمل أن تكون خصاله | كخصال عبد الله أنصت واسمع |
٢٩ / ٢٣٦
| يا هند إنك لو علم | ت بعاذلين تتابعا |
٢٧ / ٣٨١
| يا ويح صبيتي الذين تركتهم | من ضعفهم ما ينضجون كراعا |
٣٨ / ٣١٣
| يال ليت كل حديقة ممنوعة | تكن الفداء لقرية ابن مطيع |
٢٣ / ٤١٧
| يبيت يجافي جنبه عن فراشه | إذا استثقلت بالكافرين المضاجع |
٢٨ / ١٠٥ ، ٢٨ / ١٠٦ ، ٢٨ / ١١٥ ، ٢٨ / ١١٦ ، ٢٨ / ١١٨
| يجاذبه بالحجار الهوى | إذا اشتملت فوقه الأضلع |
٩ / ١١١
| يحزنني أننا قعود حوا | ليك صحاح وأنت مضطجع |
٣٤ / ٢٩٥
| يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى | شفاها وريب الدهر عنها يخادعه |
٢٠ / ٨
| يدعى بنو جشم ويدعا وسطه | أبناء نصر والأسنة شرع |
٢٦ / ٤٢٢
| يذكرن ذا البث الحزين بحزنه | إذا حنت الأولى سجعن لها معا |
١٦ / ٢٥٧
| يذكرني يحيى الرماح سوارعا | وبيض المواضي جرت للوقائع |
١٥ / ٣٠٠
| يرتفق الخلق من مرافقها | ولا يصدون عن منافعها |
٢ / ٢٧٢
| يرضى بها كل من كانت سريرته | تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا |
١٠ / ٢٧٤ ، ٤٠ / ٣٦٣
| يرعى ثمانين ألفا كان مثلهم | مما يخالف أحيانا على الراعي |
٦١ / ٣٧٧