تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨
حرف الفاء
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| في جنح الظلام فإنه | خبير بداء القلب يشفي ويلطف | |||||
٦٨ / ٢٦٤
| أبا الحسن بن الغاز يا ذروة الأدب | ونجل الأولى عوفوا من الطعن في |
٤٣ / ١٢
| أبا حسن كيف الخلاص وكيف لي | برقة قلب ظالم ليس ينصف |
٦٨ / ٢٦٣
| أبا دلف وأنت عميد بكر | وحيث العز والشرف المنيف |
٤٩ / ١٣٤
| أبدتهم من الشاعات قتلا | ولم تك لي بهم في ذاك رأفه |
٥٣ / ٢٦٢
| أبعد عمرو والزبير ما يلف | أم بعد عثمان يبالي من يلف |
٤٦ / ١٧٠
| أبوك أبي وأنت أخي ولكن | تفاضلت الطبائع والظروف |
٥٩ / ٢٧٧
| أتاركني للموت أنت لميت | وعندك لي ولو تعلمين شفا |
١١ / ٢٧١
| أتى لكم الويل قتلتم سلفي | وفضله علي يعلو سقفي |
٣٩ / ٤٥٠
| أثمام لم تسمع صريح جماعة | صرخوا بدعوة مجرح ملهوف |
١١ / ٤٥٠
| أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا | على الله في الفردوس زلفة عارف |
٢٠ / ٢٤٥ ، ٢٠ / ٢٤٦
| أحبك يا ابن الران في الله خالصا | محبة من في دينه يتلطف |
٦٨ / ٢٦٣
| أحييت من لا ينصف | ورجوت من لا يسعف |
٥٣ / ٤٠٩
| أخوك الذي لا يملك الحسن نفسه | ويهتز عند المحفظات الكتائف |
١٩ / ١٨٢
| أداود قد فزت بالمكرمات | وبالعدل في بلد المصطفا |
١٧ / ١٧٥
| إذا اجتمعنا على يوم الشتاء فلي | هم بما أنا لاق حين أنصرف |
٦٣ / ٢٠١
| إذا احمر باس الناس ألفيت شرهم | بني أسد إني بما قلت عارف |
٥٠ / ١٣٠
| إذا استبق الأقوام نجدا وجدتنا | لنا مغرفا مجد وللناس مغرف |
١١ / ٢٦٠
| إذا استهل استهلت فوقه عصب | كالحي صيح صياحا فيه فاختلفا |
٣٦ / ٢٠٥
| إذا ذكر الأهوال أصبح | على ما مضى من فعله يتلهف |
٦٨ / ٢٦٣
| إذا رأيت خالد تجففا | وكان بين الأعجمين منصفا |
١٦ / ٢٧٦
| إذا رأيت خالد تخففا | وكان بين الأعجمين منصفا |
١٦ / ٢٦٣
| إذا صرفوا للحق يوما تصرفوا | إذا الجاهل الحيران مل يتصرف |
٣٤ / ١٨١
| إذا صرفوا للحق يوما تصرفوا | إذا الجاهل الحيران لم يتصرف |
٣٤ / ١٨٢
| إذا عن لي بأنين تحاذاني | الرجاء فلا مسرع جدا ولا متوقف |
٦٨ / ٢٦٤
| إذا غاب هذا غاب ذاك وإن | بدا تبدا له منه مثال مؤلف |
٦٨ / ٢٦٤
| إذا قابل المرآة شخص بصورة | يقابله شخص له منه ألطف |
٦٨ / ٢٦٤
| إذا كافحتنا نفحة من وديقة | ثنينا برود العصب فوق المراعف |
١٩ / ١٩٢
| إذا ما علت حرفا ذمت حدودها | وأعرض مغبر العجاج مخوف |
٩ / ٤٠٦