تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فود قوم ذوو عز لو أنهم | هم الخنازير كي ينجو أو الضبع |
٣٢ / ٤٧٤
| فوض إلى الله الأمور إذا عرت | وبالله لا بالأقربين تدافع |
٥٧ / ٢٧٤
| فولى يضرب يشدخ الهام وقعه | وضرب غداة السكتين وجيع |
٣٣ / ٣٥٥
| في العصبة السامعة المطيعة | حتى تذوق كأسها القطيعه |
٣٨ / ٧٢
| في رقصة جادها جيوب | غاديات الربيع |
١٤ / ٧٥
| في كل سابغة تخير سردها | داود إذ نسج الجديد وتبع |
٢٦ / ٤٢١
| في وسطه الزرجون وسط رياضه | والنخل ذات مناكب وفروع |
٢٣ / ٤١٧
| فيا ابن الوليد وأنت امرؤ | وتقاتل من شك في الساعه |
١٦ / ٢٥٤
| فيا حسرة الإنسان ما اغتال عقله | أليس يرى وجه السداد ويسمع |
١٦ / ٣٣٦
| فيا ريم كما رمت من سلوة | فلم أر في ذاك من مطمع |
٦٨ / ٢٢
| فيا قبر معن كنت أول حفرة | من الأرض خطت للمكارم مضجعا |
١٤ / ٣٣٢ ، ٥٧ / ٢٩٤
| فيا قلب صبرا واعتزاما لما ترى | ويا حبها قع بالذي أنت واقع |
٤٩ / ٣٨٢
| فيا رب من دنياي جربى مسلما | إليك بعد الموت أحسن بي الصنعا |
٤٣ / ٢٣٤
| فيجزوا بود أو يردوا وديعة | لنا عندهم إن الودائع ترجع |
٥٤ / ٥٣
| فيحاء يسكنها الكرام كأنها | حلوان حين يفيض كل ربيع |
٢٣ / ٤١٧
| فيها ثمار تخالها ينعت | وليس يخشى فساد يانعها |
٢ / ٢٧٢
| قال النوائح من قريش غدوة | غدر الحتات ولين والأقرع |
١٠ / ٢٧٥
| قالا فلم أسمع لما | قالا وقلت بل اسمعا |
٢٧ / ٣٨١
| قتلت به فهرا وغرمت عقله | سراة بني النجار أرباب فارع |
٢٩ / ٢٩ ، ٢٩ / ٣١
| قد أمست الطير والأنعام آمنة | والنون في البحر لم يخبأ لها فزع |
٣٢ / ٤٧٤
| قد حصت البيضة رأسي فما | أطعم يوما غير تهجاع |
١٠ / ٣٢٦ ، ٢٤ / ٢٤٨ ، ٢٤ / ٢٥١
| قد خلا من سيد كا | ن لنا غير مضيع |
٥٩ / ٣٣١
| قد رد عنها اللؤم والافرنج | والأتراك والأعراب حين تجمعوا |
٢١ / ٣٧٠
| قد سارعت في نصرها ربيعة | في الحق والحق لها شريعه |
٣٨ / ٧٢
| قد عرف الناس الخليفة بعده | كما عرفوا مجرى النجوم الطوالع |
١٠ / ١٠٣ ، ١٠ / ١٠٤
| قد عشت في الدهر أطوارا على طرق | شتى فصادفت منها اللين والشبعا |
٣٦ / ٢٨٧
| قد كان أورق عود حبك بالمنى | وسقاه ماء رجائكم فترعرعا |
٤٥ / ١٠٤
| قد كان في لو أن دهرا ردني | لبني حتى يبلغون متاعا |
٣٨ / ٣١٣
| قد كان قبل الحريق مدهشة | فغيرته نار بلاقعها |
٢ / ٢٧١
| قد كفاني الله ما في نفسه | وإذا ما يكف شيء لم يضع |
١٢ / ١٦٣
| قد كنت أطمع في روح الحياة لها | فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع |
٣٧ / ٢٨٧ ، ٥١ / ١٧٧
| قد كنت عنكم بعيد الدار مغتربا | حتى دعاني لحيني منكم داع |
١١ / ٢٧٢