تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| استقبلهن بتمثالها | فقمن يضحكن وتبكينا | |||||
١٣ / ٤٢٦
| استمع مدحه أتتك ابتدارا | جمعت شدة وعنفا ولينا |
٣٦ / ٢٤٥
| استهلي يا طيب من كل قطر | بالأمير الذي به تغبطينا |
٣٦ / ٢٤٥
| أسعى إليه فيعنيني تطلبه | ولو جلست أتاني لا يعنيني |
٤٠ / ١٩٥ ، ٤٠ / ١٩٦ ، ٤٠ / ١٩٧ ، ٤٠ / ١٩٨ ٤٠ / ١٩٩
| اسقني واسق غصينا | لا نرد بالنقد دينا |
٧ / ٤٦٣
| اسقنيها مزة الطع | م تريك الشين زينا |
٧ / ٤٦٣
| إسكان نعمان الأراك تيقنوا | بأنكم في ربع قلبي سكان |
٥٣ / ١١٣
| أسمع من لفظه فصولا | عنها قد أغنيت بالقرآن |
١٣ / ٤٣٥
| أسمعت أشجى من غناء طيورها | لحنا إذا عكفت على أغصانها |
٢٧ / ١٥
| أسملها نحو تلاع رامه | وشوقها يسوقها يمينا |
١٤ / ١٢
| اشتاقكم شوق مشغوف بحبكم | حال الفؤاد من الأحقاد والإحن |
٦٤ / ٣٧١
| أشد مصافاة وأبعد من قلى | وأعصى لواش حين يكتنفان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| أشد من فاقة الزمان | مقام حر على هوان |
١٥ / ٢٤٦
| أشعت العدل والإحسان حتى | غدوت من المآثم في أمان |
٦٩ / ٢٧٧
| اشفع لمستشفع بالمصطفى وبه | أرجو اهتزازك لي يا مشتكي حزني |
٤١ / ٥٠٥
| أصابت العام رعلا غول قومهم | وسط البيوت ولون الغول ألوان |
٢٦ / ٤١٦
| أصبحت تبغضك الأحياء قاطبة | لم يرفع الله بالبغضاء إنسانا |
٥٨ / ٢٧٣
| أصبحت هو الراعي الضان يهزأ بي | ما ذا يريبك مني راعي الضان |
٣٨ / ٤٦
| أصبحوا بعده كدابغة اله | ناءة منها معين وعطين |
٦٦ / ٣١٢
| اصبر على كسرة وملح | فالصبر مفتاح كل زين |
٤٩ / ١٢٥
| أصلح بالتحصيل والعقل ما | يفسده الإهمال من شاني |
٦٧ / ١٣٣
| أصم أم يسمع غطريف اليمن | أم فاز فاز لم به شأو الغبن |
٣٧ / ٣٦٢
| أضحت وجوه الحق في صفحاتها | تومي إليه بواضح البرهان |
٥١ / ٤٢٦
| أطال قصير الليل يا رحم عندكم | فإن قصير الليل قد طال عندنا |
١٣ / ٤١٩
| أطلب من لفظه فصولا | عنها قد أغنيت بالقرآن |
١٣ / ٤٣٥
| اطلبوا لأنفسكم | مثل ما وجدت أنا |
١٧ / ٤٣٦
| أظنوا أنهم بانوا | وهم في القلب سكان |
٣٦ / ٤٠٩
| أعانت على قتلي فكيف تعينني | ودينتها قلبي فكيف تدين |
٥٤ / ٣٩٤
| اعتل لأجفانك القريحة أجفان | إذ بان حمول من العقيق إلى البان |
١٥ / ٢١٣
| أعجل أنكحوا ابن أبي داود | ولم يتأملوا فيه اثنتين |
١٧ / ٢٦٥
| أعددت للضيفان كلبا ضاريا | عندي وفضل هراوة من أرزن |
٣٢ / ٣٣٠