تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ضيقا يعض بكل عرد ناله | كالقصب أو ضرع يرى متجافيا | |||||
٤٨ / ٣٥٤
| ظبي كتبت بطرفي | من الضمي إليه |
٣٣ / ٣٢٨ ، ٣٣ / ٣٢٩
| ظلوم أبت في الظلم إلا تماديا | وفي الصد والهجران إلا تناهيا |
٥٧ / ٢١٦
| عثام ما لك لاهيه | حلت بدارك داهيه |
٦٩ / ٢٦٧
| عجبا لقلبي وهو بار كيف لا | يؤذيك مع طول الإقامة فيه |
١٤ / ١٠٨
| عجبا منه ذا على صغر ال | سن هوى فاهتدى الفراق إليه |
٥ / ٢٤٦
| عجبت لقحطان أهل الخنسا | غداة أتونا على الحاميه |
٣٢ / ١٨٠
| عدمت دهرا ولدت فيه | كم أشرب المر من بنيه |
٦ / ٣٤
| عذيري من الإنسان لا إن جفوته | صفا لي ولا إن كنت طوع يديه |
٤٣ / ٣٦
| عشية أحرى بالفريقين لا أرى | من الناس إلا من علي ولا ليا |
١٩ / ٣٩
| عصيتم رسول الله أف لدينكم | وأمركم السيئ الذي كان غاويا |
٥٠ / ١٩٠
| عقد الجسر وقد | حل عراه بيديه |
٢٠ / ١٩
| على أنني قد حلت عما عهدته | ولا غيرت هذي الشئون وداديا |
٥٧ / ٢١٧
| على المرء أن يسعى ويسمو بنفسه | ويقضي إله الخلق ما كان قاضيا |
٧ / ١٨٦
| على بردى إذ قال إن كان عهدهم | أضيع فكونوا علي ولا ليا |
٣٨ / ١٨٦
| على ربي حسابهم إليه | تناهى علم ذلك لا إليه |
٥٧ / ٣٤٧ ، ٥٧ / ٣٩٣
| على وجه مي مسحة من ملاحة | وتحت الثياب الخزي لو كان باديا |
٤٨ / ١٦٦
| عنده الحلم في المجالس بطا | عة أكرم به لدى خلتيه |
٦٧ / ٣٣
| عندي أحاديث وجد بعد بعدهم | أظل أجحدها والعين ترويها |
٢٧ / ٨٥
| عيشة أخزى بالفرار ولا أرى | من الناس إلا من علي ولا ليا |
١٩ / ٣٨
| فآبوا بالنهاب وبالسبايا | وأبنا بالملوك مصفدينا |
١٠ / ١٤٣
| فأجلت سيفي في مجال خناقها | ومدامعي تجري على خديها |
٣٦ / ٢٠٦
| فأصبحت صفر الكف مما رجوته | أرى اليأس قد عفى سبيل رجائيا |
٥٧ / ٢١٧
| فأصبحت ما ينفك صاحب سوأة | يقوم بها بين السماطين لاهيا |
٦٨ / ١٤١
| فأضحوا وقد أهدوا ثمار قلوبهم | إليك وأفراق الذنوب كما هيا |
١٦ / ٢٠٨
| فأقسم لو وافيتنا فلقيتنا | رجعت ذميما وافتقدت المواليا |
٥٠ / ١٩٠
| فأما ابن بحد لهم عاصما | فطار سريعا إلى البادية |
٣٢ / ١٨١
| فأودى به سقمان سقم صبابة | وسقم هيام فهو يلقى الدواهيا |
٥٩ / ٣٧٤
| فأي مكان صادفت منه صادفت | به أثرا منها جديدا وعافيا |
٤١ / ٤٣٢
| فؤاد ضعيف مستكين لما به | وعظم بدا خلوا من اللحم عاريا |
١٠ / ٢٦٤
| فإن أنا جازيت السفيه بذنبه | فمنها يميني أفردت من شماليا |
٦٨ / ١٤١
| فإن تصطنعنا يا بن حرب لمثلها | نكن خير من تدعو إذا كنت داعيا |
١٦ / ٢٠٨
| فإن رضي بالشعر عن شعره | عارضت في حسن قوافيه |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣