تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦
حرف العين
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| آليت لا اصطفي بالجود غيركم | حتى أغيب تحت الرمس بالقاع |
١١ / ٢٧٢
| آنس فديتك وحشتي بكتابكم | إني إلى أخباركم متطلع |
٣٣ / ٢٨٦
| أأفني حياتي عفة وتجلدا | بعافية أم أستكين فاهلع |
١٦ / ٣٣٧
| أبا الصبر آيات أراها وإنني | أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا |
١٦ / ٢٥٧
| أبا جعفر حانت وفاتك وانقضت | سنوك وأمر الله لا بد واقع |
٣٢ / ٣٣٩
| أبا هل كاهن أو منجم | لك اليوم من ريب المنية دافع |
٣٢ / ٣٤٠
| أباه البراء وابن عمرو كلاهما | وأسعد يأباه عليك ورافع |
٥٠ / ١٨٩
| أبت نفسي له إلا وصالا | وتأبي نفسه إلا انقطاعا |
٤٣ / ٥١٦
| أبلغ أبا الفضل يوما إن عرضت به | من دائم العهد لم يخش الذي صنعا |
٢٦ / ٣٩٩
| أبلغ أبا سفيان أن قد أضاء لنا | بأحمد نور من هدى الله ساطع |
٥٠ / ١٨٨
| ابن رقاش ماجد سميدع | يأتي فيعطي عن يد أو يمنع |
٢٨ / ١٩٣
| أبني لست بعالم ما أصنع | بكم أأجمع شملكم أم أصدع |
٢١ / ٣٦٩
| أبو جعفر حانت وفاتك وانقضت | سنوك وأمر الله لا بد واقع |
٣٢ / ٣٤١
| أبو هيثم أيضا جدير بمثلها | وفي بما أعطى من العهد جائع |
٥٠ / ١٨٩
| أبواك ثم أخوك أصبح ثالثا | وعلى جبينك نور ملك الرابع |
١٥ / ١٩٤
| أبى الشيب والإسلام أن أتبع الهوى | وفي الشيب والإسلام للمرء وازع |
٦٥ / ١٦٥
| أبى الله إلا رفعه وعلوه | وليس لما يعليه ذو العرش واضع |
٥١ / ٤٣٨
| أبي سلب الجبان بالسيف تاجه | فخر وأطراف الرماح الشوارع |
٦٥ / ١٦٥
| أتانا الهدي بعد العمى فقلوبنا | به موقنات أن ما قال واقع |
٢٨ / ١١٨
| أتانا رسول الله يتلو كتابه | كما لاح مشهور من الصبح ساطع |
٢٨ / ١١٦ ، ٢٨ / ١١٨
| أتاه المشيب على شربها | فكان كريما فلم ينزع |
٤٥ / ١٤٣
| أتاه حمامه في جوف صيغ | وكم بالصيغ من بطل شجاع |
٨ / ٣٢٠
| أتجعل نهبي ونهب العبيد | بين عيينة والأقرع |
٩ / ١٨٧
| أتجعل نهبي ونهب العبي | د بين عيينة والأقرع |
٢٦ / ٤١٣ ، ٢٦ / ٤١٤
| أتدعونني شيخا وقد عشت حقبة | وهن من الأزواج نحوى نوازع |
٢٦ / ١٣١
| أتصبر للبين المشت عن الهوى | أم أنت امرؤ ناسي الحياء فجازع |
٤٩ / ٣٨٢
| أتصبر يا قلب أم تجزع | قال فإن الديار غدا بلقع |
٩ / ١١٠
| أتطمع في العيش بعد الفرا | ق محب لعمرك ما يطمع |
٩ / ١١٠
| أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا | به موقنات أن ما قال واقع |
٢٨ / ١١٦