تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| والهاتكي ستر ذي حق ومحرمة | وأي شر على أشياعهم هتكوا | |||||
١٥ / ٢٧٣
| الواهبي كل مصقول ومسمعه | وكل أجرد كالسرحان محبوك |
٦٦ / ٢٣٢
| وبقيت بعدهم كأني حائر | بمفازة لم يلق فيها مسلكا |
٨ / ٩٢
| وتأخذ أموال البرية عنوة | وتقسمها ما بين روم وأتراك |
٥٣ / ٥٥
| وترفع أهل الجهل والسخف جاهدا | وتخفض أحرارا علوا عند أفلاك |
٥٣ / ٥٥
| وثبتم علينا يا موالي طيئ | مع ابن شميط شر ماش وراتك |
٣٣ / ٣٥٧
| وحتى متى أرعى نجومك لا بسا | دجاك إذا ما صرع الخوم سمرك |
١٩ / ٢٥١
| وذكرت ما يجد المودع | عند ضمك واعتنافك |
٦٣ / ١٩٦
| وراحة القلب في الشكوى ولذتها | لو أمكنت لا تساوي ذلة الشاكي |
٨ / ٩٢
| ورجوع القوم لما | ألصقوا بالترب خدك |
٦٧ / ٩٢
| ورضي بسكناه دمش | ق ولعنة شتى بيك |
٥٩ / ٦
| وزدت في هذا وذا وذاكا | بكل قول قلت في سواكا |
٧ / ٣٠٦
| وشدة في نفسه وفتك | أن يكشف الله قناع الشك |
١٢ / ١٤٩
| وشمرت عن ساقي الإزار مهاجرا | أجوب إليك الوعث بعد الدكادك |
٤٦ / ٣٤٣ ، ٤٦ / ٣٤٤
| وعجبت منه كيف يض | حك عن قليل سوف يبكي |
٥٩ / ٦
| وعزلت الفتى المبارك عنا | ثم فيلت فيه رأي أبيك |
٤٩ / ٣٠٦ ، ٤٩ / ٣٠٨
| وعلقت في أشراككم فاصطدتني | وتعطلت عن صيدكم أشراكي |
٥٦ / ١٠٢
| وعلمت أن بكاءنا | سبب اشتياقي واشتياقك |
٦٣ / ١٩٦
| وعلو همتك التي لم يقنع | حتى علت بك سابع الأفلاك |
٥٦ / ١٠٢
| وعلى جودك عولت به | مثل ما عول في الحكم عليك |
٣٦ / ٤٨٤
| وغدا بأخرى عزج مطلبها | صبا يطامن دونها الحسكا |
١٧ / ٢٥٩
| وفد الوفود فكنت أفضل وافد | يا فاتك بن فضالة بن شريك |
٤٨ / ٢١٤
| وفي معاوية الباقي لنا خلف | إذا نعيت ولا يسمع بمنعاكا |
٤٦ / ٢٤٦
| وفينا المشاعر منشأ النبي | وأجياد والركن والمتكا |
١٧ / ١٧٨
| وقام ينعي ناديا ثم عابني | بنهبي جازاني ببيض السنابك |
٢١ / ١٠٩
| وقد أرتنا حسنها ذات المسك | شادخه الغرة زهر الضحك |
٧ / ٣٠٢
| وقد جعلوك رقيبا علينا | فمن ذا يكون رقيبا عليك |
٣٢ / ٣٨٩
| وقد حملت على الرجل والأوراكا | وحكت حتى لم أجد محاكا |
٧ / ٣٠٦
| وقد غضبت لي من هوازن عصبى | طوال الذرى فيها عراض المبارك |
٣٣ / ٣٥٦
| وقد هذبتك الحادثات وإنما | صفا الذهب الإبريز قبلك بالسبك |
٦٣ / ١٩٨
| وقلت لليل مؤنس من صباحه | أطالك من لو شاء عندي لقصرك |
١٩ / ٢٥١
| وكان جل ديون فاقضين به | وقد يلوى الغريم الماطل المعك |
١٥ / ٢٧٤
| وكانوا أعز الناس قبل مسيرهم | مع الأزد مصفرا لحاها وملك |
١٦ / ١٢٤