تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣
حرف الكاف
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| آمن به أفلج ربي أمركا | وانصره أعز ربي نصركا | |||||
١٦ / ٣٤٩
| آمن به أفلج ربي حقكا | وانصره عن ربي فقد أخبرتكا |
١٦ / ٣٤٧
| آنس الله وحشتك | رحم الله وحدتك |
٥ / ٢٤٠
| أإنفاق مال الله في غير كنهه | ومنعا لحق المرملات الضرائك |
٥٦ / ٥٠٢
| أبا جعفر خف نبوة بعد دولة | وقصر قليلا من مدى غلوائكا |
٥٤ / ١٤٠
| أبدر سرى أم طارق من خيالك | ألم تمنينا برجع وصالك |
٢٣ / ٢٨٧
| أبديت أنه قلبي | فقال من يأتينك |
٦١ / ٢٣١
| أبعد بني ناج وسعيك بينهم | فلا تتبعن عينيك من كان هالكا |
٥٩ / ٣١١
| أتتبع الظرفاء أكتب عندهم | كيما أحدث من أحب فيضحكا |
١٣ / ٤٤٣
| أترى أنني بغيرك مثلا | جعل الله من تظن فداكا |
٣٤ / ٣٦
| أتضرب أقواما براء ظهورهم | وتترك حق الله في ظهر مالك |
٥٦ / ٥٠١
| أحببت ثانية فجفاكا | فهو العارض الذي اشتكاكا |
١٣ / ٤٠٥
| أحرمت تزويج المحبين بينهم | وأنت امرؤ فيما يرى الناس ناسك |
٦١ / ٢٠٤
| أخبرك أن قد رأيت مكره | تحت العجاجة يدفع الاشتراكا |
٢٦ / ٤٢٠
| أخرج من جسمك السقام كما | أخرج ذم الفعال من عنقك |
٢٧ / ٢٨٥
| إذا ابن شميط أو يزيد تعرضا | لها وقعا في مستحار المهالك |
٣٣ / ٣٥٦
| إذا قلت معروفا لأصلح بينهم | يقول وهيب لا أسالم ذلكا |
٥٩ / ٣٠٩ ، ٥٩ / ٣١١
| إذا ما لقيت الله ربي مسلما | فإن نجاة النفس فيما هنالك |
٥٢ / ٢٦٤
| اذكر الموت ولا تن | س حلول القبر وحدك |
٦٧ / ٩١
| أرض عني جعلت نعليك إني | والعظيم الجليل أهوى رضاكا |
٣٤ / ٣٦
| أريت إن لم يحب حبو المعتبك | أنت بإذن الله إن لم تترك |
٧ / ٣٠٢
| أريت الآمر يك بصرم حبلي | مريهم في أحبتهم بذاك |
٣٧ / ٧٧
| أسل الذي عطف الموا | كب بالأعنة نحو بابك |
٥ / ٣٩٢
| أشبا سيوف الهند أم عيناك | وجنى جني الورد أم خداك |
٥٦ / ١٠١
| اشدد حيازيمك للموت | فإن الموت لاقيك |
٤٢ / ٥٤٥
| أصبحت أنت أمير الناس كلهم | فأنت ترعاهم والله يرعاكا |
٤٦ / ٢٤٦
| أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما | أشكو زمانا لم يدع لي مشتكا |
٨ / ٩٢
| اصبر من ذي ضاغط معرك | ألقى بواني زوره للمبرك |
٧ / ٧٢ ، ١٥ / ١٤٠ ، ٢١ / ١٠
| اصبر يزيد فما فارقت ذا كرم | واشكر حباء الذي بالملك حاباكا |
٤٦ / ٢٤٦