تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلما استبانوا ما به عدلوا به | عن الإلف حتى ظن أن تلاقيا | |||||
٥٩ / ٣٧٤
| فلما استقام الأمر من بعد ميله | وزحزح ما تخشى ونلت الأمانيا |
٦٨ / ١٤١
| فلو أرسلوها خلفه وتخلفوا | لسارت ولم تسأل عن الدار هاديا |
٤١ / ٤٣٢
| فلو كنت من أصحاب مروان إذ وعا | بغدراء يممت الهدى إذ بدا ليا |
٣٨ / ١٨٦
| فليس بصائر قد لقوه | إذا ما الله أصلح ما لديه |
٥٧ / ٣٤٧
| فليس بضائري ما قد أتوه | إذا ما الله أصلح ما لديه |
٥٧ / ٣٩٣
| فما أحدث النأي الذي كان بيننا | سلوا ولا طول اجتماع تقاليا |
٥٠ / ١٠٨
| فما الحب حتى يلصق الجلد | بالحشا وتذبل حتى لا تجيب المناديا |
٢٠ / ١٩٦
| فما برحت مكاني | حتى احتويت عليه |
٣٣ / ٣٢٩ ، ٣٢٩ / ٣٣ ، ٣٣٠ / ٣
| فما زادني الناهون إلا صبابة | ولا كثرة الواشين إلا تماديا |
٤٠ / ٢١٩
| فما قضى حبه قلبي لنير بها | ولا قضى نحبه ودي لواديها |
٢٧ / ٨٤
| فما لك لما ان حنى الدهر صعدتي | وثلم مني صارما كان ماضيا |
٥٧ / ٢١٧
| فما لي ذنب في لؤي بن غالب | سوى أنني دافعت عنها الدواهيا |
٦٨ / ١٤١
| فماتوا أجمعون وصرت حلسا | صريحا لا أبوح الى الجلايا |
٣٥ / ٢٥١
| فمن تفاحة لم تعد خدا | ومن رمانة لم تعد ثديا |
٢ / ٣٩٦
| فند نديدا لم ير الناس مثله | وكان عراقيا فأصبح شاميا |
٢٩ / ٢٦٢ ، ٢٩ / ٢٦٤
| فنفست عن سميه حتى تنفسا | وقلت له لا تخش شيئا ورائيا |
١٦ / ٣٢٨
| فنوديتم خيلا عتاقا فأصبحت | براذين لا ينكحن إلا المواليا |
٦٥ / ٦٤
| فهل صديق يباع حتى | بمهجتي كنت أشتريه |
٦ / ٣٤
| فهم دفعوا الدنيا علي حين أعرضت | كرام وسنوا للكرام التأسيا |
٥٨ / ٢٤٨
| فهو خل وصاحب نديم | وهو دان إذا دنوت إليه |
٦٧ / ٣٣
| فو حق عينيها فما وطئ الثرى | شيء أعز علي من عينيها |
٣٦ / ٢٠٦
| فوليتهم أذني وكانت سجيتي | ليالي لم أملك وإن كنت واليا |
٦٨ / ١٤١
| في ملحد تلقى به منسيا | حيث يساوي عنده الأبيا |
٤١ / ٣٠٨
| قابل مرآته فقلت له | مولاي عوذ ما أنت رائيه |
٥٢ / ٤٠١
| قال للجلواز قدمها | واحضر شاهديها |
٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
| قبلته من بعيد | فاعتل من شفتيه |
٣٣ / ٣٢٨ ، ٣٣ / ٣٢٩
| قد شربوا الخمر وناموا معا | وآثروا الدنيا على الباقية |
٣٤ / ١٨٢
| قد كنت أسعى في هواك وأبتغي | رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا |
٢٥ / ٣٧ ، ٢٥ / ٣٩
| قرينتي لا توقظي بنية | إن توقظيها تنتحب عليه |
٣٧ / ٤٨٥
| قضاء رب لم يزل حفيا | يعلم منك اجهر والخفيا |
٤١ / ٣٠٨
| قل لمن أنكر الحديث وأضحى | عائبا أهله ومن يدعيه |
٥٤ / ٣٧٢