تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فكل خليل هكذا غير منصف | وكل زمان واستلال خليل | |||||
١١ / ٤٢٥
| فكل عطية وصلت إلينا | وإن سحبت لطالبها الذيول |
٤٨ / ٣٣٦
| فكل كيد الجن في سفال | إلا التقى وصالح الأعمال |
٥٢ / ٣٧٦
| فكلنا مقدم يهذي بصاحبه | نائي ودان ومخبول ومختبل |
٦١ / ٣٣٤
| فكم قد رأينا من فتى ذي جهالة | صحا بعد أزمان وطول تجاهل |
١٧ / ٦٤
| فكم كربة ذب الزبير بسيفه | عن المصطفى والله يعطي فيجزل |
١٨ / ٤٠١
| فكم ملك حلاه في الناس مثلة | ولولاه لم تذهب طريقته المثلا |
٩ / ٣٩١
| فكم من سورة أبطأت عنها | بنى لك مجدها طلبي وجملي |
٥٨ / ٤٣
| فكم من فتى قد كان في شره الصبي | فأقصر بعد العدل عنه عواذله |
٢٠ / ١٧
| فكم من مؤمن قد جاع يوما | سيروى من رحيق السلسبيل |
٤٢ / ٥٢٤
| فكم من ملب بصوت حزين | ترى صوته في الهوى قد علا |
١٧ / ١٧٦
| فكنا فكناكحي صبح الغيث أهله | ولم يحتمل أظغانه وحمائله |
٢٩ / ٢٣٢
| فكيف ترى للنوم طعما ولذة | وخالك أمسى موثقا في الحبائل |
٣٢ / ٢١٠
| فكيف رأيت الله ألقى عليهم | العداوة والبغضاء بعد التواصل |
٥٠ / ١٧٨ ، ٣٩ / ٥٣٧ ، ٣٩ / ٥٣٨
| فكيف وودي ما حييت ونصرتي | لآل رسول الله زين المحافل |
٢٤ / ١٧٣
| فكيف يلام إنسان على من | يراه كله في العين خالا |
٦٦ / ٢٣٧
| فلئن رأيتك موحشا | فيما تكون وأنت آهل |
٦٧ / ١١٧
| فلا تأمنن خالدا بعهد هذه | وعثمان جاءا بالدهيم المعضل |
٣٨ / ٣٧٩
| فلا تأمنوه واركبوا القصد تسلموا | وكبوا على التأنيب تنجوا من الجهل |
٣٣ / ٣٥٨
| فلا تبعد فكل فتى أناس | سيفجعهم به صرف الليالي |
١٦ / ٣٣٧
| فلا تبعدن قلبي وأنت وسيلتي | وهل يبعدن من كنت أنت وسائله |
٧ / ٢٩٠
| فلا تحسبني يا ابن واهصة الخصي | ضعيف القوى لا أستطيع التحولا |
١٠ / ٥١٦
| فلا تحملي ذنبي وأنت ضعيفة | فحمل دمي يوم الحساب ثقيل |
١٦ / ٤٣٩
| فلا ترتجي عونا على حمل وزره | مسيء وأولى الناس بالوزر حامله |
٢٠ / ١٦
| فلا تعد من منا هرقل كتائبا | إذا رامها رام الذي لا يحاوله |
٩ / ٦٩
| فلا تقبلن إلا الذي وافق الرضا | ولا يرجعنا كالنساء الأرامل |
٥٠ / ٩٣
| فلا تكثرا فيها الهجاء فإنها | مصلصلة من بعض تلك الصلاصل |
١٨ / ٢٠٧
| فلا تنتكث بعد الهدى عن بصيرة | كما نكث الحبل المضاعف فاتله |
٢٠ / ١٦
| فلا تنسني واعلم مكاني فإنني | عليك شفيق ناصح غير خاذل |
٤٧ / ٥٧
| فلا جزعين ضراء نابت | ولا فرحين بالخير القليل |
١٦ / ١٨٠
| فلا رفدا بعد ولا غناء | ولا إذنا ولا جسا جميلا |
٢٨ / ٢٥٦
| فلا زال عني ظل مجدك إنه | عتاد لمن أكدى وهاد لمن ضلا |
٩ / ٣٩١