تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وقائلة رأت جسدي ولوني | معا عن عهدها قلبا فحالا | |||||
٥٧ / ٢٩٨
| وقاسم نصف أمرته زهيرا | ولم يك دونه في الأمر والي |
١٩ / ١٠٦
| وقافية مثل السنان رزينة | تناولت من جو السماء نزولها |
١٢ / ٤١٨
| وقال امرؤ قد كنت جدا أحبه | وأوثره من بينهم في التفاضل |
٤٧ / ٥٧
| وقال امرؤ منهم أنا الأخ الذي | إخالك مثلي عهد جهد الزلازل |
٤٧ / ٥٧
| وقال لأهل الدار لا تقتلونهم | عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل |
٣٩ / ٥٣٧ ، ٣٩ / ٥٣٧ ، ٥٠ / ١٧٨
| وقال لهم حملتموني أمركم | فلا تتركوني لا اشتراك ولا خزل |
١٥ / ٢٧٤
| وقال : سلوت متهما غرامي | ولست وإن سلى عني بسالي |
٦ / ٢٦٤
| وقال لأهل الدار ألا تقاتلوا | عفا الله عن ذنب امرئ لم يقاتل |
٣٩ / ٥٣٧
| وقالت جميلة بددتنا | وطرحت أهلي شيء وشالا |
٢٤ / ٣٨٣
| وقالت جميلة شتتنا | وبددت أهلي شتى شلالا |
٢٤ / ٣٨٦
| وقالت لجارتها هل رأي | ت إذا عرض الرجل فعل الرجل |
٤٥ / ١٠٥
| وقالوا العدى هذا فإن يكن الهدى | فشلت يميني واعترى الجلد أفكل |
٦٥ / ١٤٨
| وقالوا علي ليس يقتل مسلما | فمن ذا الذي يسمي الرقاب ويقتل |
٦٥ / ١٤٨
| وقبلك ما أعييت كاسر عينه | زيادا فلم تقدر علي حبائله |
٣٣ / ٣٢١
| وقبور قوم من دعا في مطلب | متعسر أضحى بها متسهلا |
٢ / ٤٠٢
| الوقت والحال والحقيقة | والبرهان والعكس عندهم مسله |
٥ / ١٠٨
| وقتلتم خشبيين بهم | بدل من قومكم شر بدل |
٣٤ / ٤٨٣
| وقد أسبى للقد | مان بالناقة والرحل |
٩ / ٢٥٢
| وقد أصبحت الغارة الريالا | حتى رجعنا ناعمين بالا |
٢٥ / ١٦٨
| وقد اختلس الطعن | ة لا يدمى لها نصلي |
٩ / ٢٥٢
| وقد التقت حلق البطان وليس لي | عن جود كفك في الورى من معدل |
٥١ / ٤٤
| وقد تفلت الوحش الحبال وربما | تقبضت الوحشي يوما حبائله |
٢٠ / ١٦
| وقد جاءنا عن سيد الخلق أحمد | ومن كان برا بالأنام وواصلا |
٦ / ٣٠
| وقد حانت الدنيا قرونا تتابعوا | كما حان أعلى البيت يوما أسافله |
٢٠ / ١٦
| وقد حوت النهاب فأحرزته | وقد غشيت من الموت الطلالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وقد ختلنا باللطيف من الهوى | كما يختل الوحشي بالشيء خاتله |
٢٠ / ١٦
| وقد رأيتني من جعفر أن جعفرا | يلح على قرص ويبكي على جمل |
١١ / ٢٧٢
| وقد راقني منها صفاء وبهجة | كأن عليها سندر وسابه تطلا |
٣٨ / ١٢١
| وقد رضيت قليلا منك تبذله | فما احتيالي إذا استكثرت تقليلي |
٨ / ٩٣
| وقد سميت باسم امرئ القيس قرية | كرام صواديها لئام رجالها |
٤٨ / ١٨٢
| وقد صرت إذنا للوشاة سميعة | ينالون عن عرضي ولو شئت ما قالوا |
٤٣ / ٥٤٨