تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧
حرف الغين
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تأملتها عصر الشباب فلم يسع | وليس لها بعد المشيب مصاغ | |||||
٥٥ / ١٦٠
| دع الهم بالرزق يا غافلا | فربك منه لنا قد فرغ |
٦٧ / ١١٨
| رغبت إلى دنيا زمانا فلم تجد | بغير عناء والحياة بلاغ |
٥٥ / ١٦٠
| عجمتني الخطوب حينا فلما | عجزت أن تطيق مني مساغا |
٨ / ٩١
| فألفيتها مثل ماء الإناء | وكلب العشيرة فيه يلغ |
٦٧ / ١١٨
| فإني خلوت بذكري لها | وخالفت إبليس لما نزغ |
٦٧ / ١١٨
| فخليتها عن قلى كلها | وعللت نفسي بأخذ البلغ |
٦٧ / ١١٨
| فدع ذكر دنيا تبدت لنا | كسم الشجاع إذ ما لدغ |
٦٧ / ١١٨
| فما لك منه إذا ما افتكرت | بعقل صحيح سوى ما مضغ |
٦٧ / ١١٨
| كيف ترجون سقاطي بعد ما | جلل الرأس بياض وصلغ |
١٢ / ١٦٢
| لفظتني وسالمتني فقد عا | د حذاري أمنا وشغلي فراغا |
٨ / ٩١
| وأخو الصبر في الحوادث إن لم | يلقه الحين مدرك ما أراغا |
٨ / ٩١
| وألقى ابنه الياس المربح وبنته | لدي فعندي راحة وفراغ |
٥٥ / ١٦٠
| وجاز التراقي بلا مانع | وفاتك بالجوف لما بلغ |
٦٧ / ١١٨
| وزاد بلاء الناس في كل بلدة | أحاديث مما يفترى ويصاغ |
٥٥ / ١٦٠
| وغداة نحن مع النبي جناحه | ببطاح مكة والقنا تتمرغ |
٢٦ / ٤٢١
| ومن شر ما أسرجت في الصبح والدجى | كميت لها بالراكبين مراغ |
٥٥ / ١٦٠