تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وقام محتلق كالبدر مطلعا | والريح ... والغصن منقطعا |
٣٦ / ٢٠٥
| وقتل حوله بشر كثير | يضل المرج يوم بني لكاع |
٦١ / ٣٩٥
| وقد تذكر قلبي بعد هجعته | أي البلاد وأي الناس أنتجع |
٣٨ / ١٨٩
| وقد ثبتت في الصدر منها مودة | كما ثبتت في الراحتين الأصابع |
٣٢ / ٢١٧
| وقد زان مجدكم خالد | باطلاقه على مجاعه |
١٦ / ٢٥٤
| وقد شهد الصفين عمرو بن محرز | فضاق عليه المرج والمرج واسع |
٤٦ / ٣٣١
| وقد كنت أبلي حذار الفراق | بقلب عليك شجي موجع |
٦٨ / ٢٢
| وقد كنت في الحرب ذا تدرإ | فلم أعط شيئا ولم أمنع |
٢٦ / ٤١٥
| وقد كنت في الحرب ذا تدرا | فلم أعط شيئا ولم أمنع |
٢٦ / ٤١٣
| وقد كنت في الحرب ذا تدرا | فلم أعط شيئا ولم أمنع |
٢٦ / ٤١٥
| وقد كنت قبل البين بالبين جاهلا | فيا لك بين ما أمر وأقظعا |
٥٣ / ٤٣٢
| وقد ماتت الأعضاء من كل جسمها | سوى دمع عينيها فلم يمت الدمع |
١٠ / ٣٧٥ ، ٥٢ / ١٥٤
| وقد نامت بنو العباس عنها | وأضحت وهي غافلة رتاع |
٥٢ / ٢٢٠
| وقرب من لحد فصار مقيله | وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع |
٢٠ / ١٢ ، ٢٠ / ١٣
| وقربن أسباب الهوى لمتيم | يقيس ذراعا كلما قاس إصبعا |
١١ / ٢٦٣
| وقف على قبر ابن ليلى فلم يكن | وقوفي عليه غير مبكى ومجزع |
٨ / ٤ ، ٨ / ٧
| وقفنا فقلنا أيه عن أم سالم | وما بال تكليم الديار البلاقع |
١٠ / ٥٢٤
| وقلدوا أمركم لله دركم | رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا |
٦١ / ٢٩٣
| وقولي إذا ما النفس جاشت لها قري | وهام قد هدأ بالسيوف وأذرع |
٢٦ / ٢٩٩
| وكان خريم من أبيه خليفة | إذا ما دحى يوم من الشر أشنع |
١٦ / ٣٣٧
| وكان لسان الحي قيس ونابها | وكانت به قيس تضر وتنفع |
١٦ / ٣٣٦
| وكانت أمور تعتريني كثيرة | فأرضخ أو أعتل حينا فأمنع |
١٢ / ١٥٤
| وكانت بلاد جئتها حيث جئتها | بها كل نيران العداوة تلمع |
١٢ / ١٥٤
| وكانت هموم النفس من قبل قتله | تلم فتنسيني وطئ المضاجع |
٢٩ / ٢٩
| وكانت هموم النفس من قبل قتله | تلم وتنسيني وطاء المضاجع |
٢٩ / ٣١
| وكتاب ربك كن به متهجدا | إن المحب لربه لا يهجع |
٦٤ / ٩٥
| وكريمة غذت الرياض بدرها | فغدت تنوب عن الغمام الهامع |
٦٧ / ٢٦٤
| وكفاك كف تضير العدى | وكف لمن شئت نفاعه |
١٦ / ٢٥٤
| وكل باب عليه مطهرة | قد أمن الناس دفع مانعها |
٢ / ٢٧٢
| وكل حبيب ذاكر لحبيبه | يرجى لقاءه كل يوم ويطمع |
٧٠ / ٢٨٦
| وكل خفيف الشأن يسعى مشمرا | إذا فتح البواب بابك إصبعا |
١٤ / ٣٩١ ، ١٤ / ٣٩٣
| وكم في الدجى من ذي هموم مقلقل | وآخر مستور يدر له الضرع |
١٠ / ٣٧٥ ، ٥٢ / ١٥٤
| وكم قائل إذا رأى همتي | وما في فضول الغنى أصنع |
٩ / ١١٢