تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كل امرئ منهم تراه بمعزل | ومحله يعلو السماك الأعزلا | |||||
٢ / ٤٠٤
| كل براقة الثناية ترانا | برقيق العروق عذب زلال |
١٨ / ٣٠٠
| كل بيت من الربيع وزهر | مثل جيد من العرائس حالي |
١٨ / ٣٠٠
| كل دهماء يقصر الطرف عنها | أرقلتها قلاصنا إرقالا |
٣ / ٤٢٩
| كل عيش وإن تطاول دهرا | صائر مرة إلى أن يزولا |
٩ / ٢٨١ ، ٩ / ٢٨٢ ، ٩ / ٢٨٣
| كل عيش وإن تطاول دهره | صائر مرة إلى أن يزولا |
٩ / ٢٨١ ، ٢٤ / ٤٧٠
| كل عيش وإن تطاول يوما | صائر مرة إلى أن يزولا |
٢٤ / ٤٦٩
| كل نفس ليومها | صيحة تقطع الأمل |
٨ / ١١٤
| كلا يوميه بالمعروف طلق | وكل بلائه حسن جميل |
١١ / ٢٦٨
| كلاب وفتية من عقيل | ورجال برقة من هلال |
١٨ / ٣٠٠
| كلاهما موت والر | دى أعظم لذل السؤال |
٦٦ / ١٠٩
| كلاهما موت ولكن ذا | أشد من ذاك لذل السؤال |
٥٨ / ٣٢٩
| كلتاهما حلب العصير فعاطني | بزجاجة أرخاهما للمفضل |
١٢ / ٤٢٥
| كلما زيد صاحب المال مالا | زيد في همه وفي الاشتغال |
١٤ / ١٨٦
| كم أباطيل نعمت بها | حبذا تلك الأباطيل |
٩ / ٢٨
| كم أحرزوا مصرا وأردوا باسلا | وحووا مطهمة وحازوا مطفلا |
٢ / ٤٠٢
| كم أسير لشهوة وقتيل | أف للمشتهي لغير الجميل |
٢٥ / ٢٩٣
| كم المقام وكم تعتافك العلل | ما ضاقت الأرض في الدنيا ولا السبل |
٦٨ / ٢٥٥
| كم قتيل لشهوة وأسيرة | أف للمشتهي خلاف الجميل |
١٥ / ٣٠٦ ، ١٥ / ٣٠٧
| كم قد تجلت بنور الدين من ظلم | للظلم وانجاب للإظلال من ظلل |
٢٧ / ٨٣
| كم قد ملكت لهم ملكا بلا عوض | وحزت من بلد منهم بلا بدل |
٢٧ / ٨٤
| كم ناقة قد وجأت منحرها | بمستهل الشئوب أو جمل |
٧ / ٧٠
| كم نظرة لامرئ تسر بها | لعلها فيها منتهى أجله |
٤١ / ٢٩٥
| كما أخطأك معروف ابن بشر | وكنت تعد ذلك رأس مالي |
١٥ / ٣١
| كما قائل لي وقد رأى كلفي | فيك ووجدي فتاك مكتهل |
٥٧ / ٩٣
| كما قتلناكم | على تنزيله |
٢٨ / ١٠٢
| كمن غره لمع السراب بقيعة | فقصر عن ورد تجيش مناهله |
٢٠ / ١٦
| كن عالما واجلس بصف النعال | خير من الصدر بغير الكمال |
١٨ / ٢٣
| كنت المقدم غير لابس جنة | بالسيف يضرب معلما أبطالها |
٥٠ / ٨٧ ، ٥٠ / ٨٨
| كنت في عينها كمرود كحل | صرت في عينها كشوك السبال |
١٨ / ٣٠٠
| كهداهد كسر الرماة جناحه | يدعو بقارعة الشريف هديلا |
٣٨ / ١٨٧
| كوم الذرى من خول المخول | تبقلت من أول التبقل |
٤٨ / ٣٥٥
| كيف أخشى الفقر ما عشت لي | وإنما كفاك لي بيت مال |
٢٩ / ٢٣٠