تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وقد جمع الوقت حاليهما | فمن ذا يفيق ومن يستفيق | |||||
٥١ / ١٧٥
| وقد حللنا بقسري أخي ثقة | كالبدر يجلو دجى الظلماء والأفقا |
٨ / ٣١٥
| وقد سار شعري فيك غربا ومشرقا | كجودك لما سار في الغرب والشرق |
٤٣ / ٢٧٦
| وقد شهدت نفسي بأنك غادة | رداح وأن الوجه منك عتيق |
٤٩ / ٣٩٢
| وقد علمت ألا والله يعلمه | ما قلت زورا ولا من شيمتي الملق |
٥٨ / ٢٦١
| وقد قال عبد الله قولا تعلقت | به النفس إن لم يعتلقني عوائق |
٤٦ / ١٦٨
| وقد كان حيات العراق يخفنه | وحيات ما بين المدينة فالقها |
١٠ / ٢٦٢
| وقد وفى عمر الفاروق إذ هزموا | بطعنة بل منها سرجه العلق |
٥٦ / ٤٨٣
| وقدحت زند صبابتي | أفما اتقيت من احتراقي |
٣٥ / ٣٩٥
| وقفت على كتابك فاستراحت | إليه النفس من حرق اشتياقي |
٣٦ / ٤٤١
| وقفنا لتوديع فكادت نفوسنا | لأجسادنا قبل الفراق تفارق |
١٤ / ١٠٤
وقل لمغتبط في التيه من حمق
١٣ / ٤٥٢
| وقلت لي لا نلتقي ساعة | اخترت يا مولاي أن نلتقي |
٦٦ / ٦٥
| وقلت يوم كأيام ومكرمة | بنسا الذي بعدها ما هزهز الورق |
٢٤ / ٣٩٩
| وقلدت كسرى خيل موت فلم تزل | مرازبه عنه وفيها عقوقها |
٩ / ٧٠
| وقوف على قبر مقيم بقفرة | متاع قليل من حبيب مفارق |
١٠ / ١٠٨
| وقيس عيلان طرا تحت رايته | إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا |
٥٦ / ٤٨٣
| وكان المنذر المأمول منهم | وليس الدلو إلا بالعراقي |
٥٩ / ١٩٥
| وكان ذا خلق حلسا يعاش به | فأصبح اليوم لا دين ولا خلق |
٢٨ / ٦١
| وكرامة للمعتقين إذا أعتقوا | في ماله حقا وقول صادقا |
٣٤ / ١٨٣
| وكشرنا وكبول القبر ينكبنا | كالأسد تكشر عن أنيابها الروق |
٣١ / ٢٢٦
| وكفر الخير الذي قد بقه | في المسلمين دله ودقه |
٤٧ / ٩٢
| وكل خليل ليس في الله وده | فأنى به في وده غير واثق |
٥٥ / ١٩٧
| وكل رقيق فيه غير موافق | وكل صديق فيه غير صدوق |
٤٣ / ١٦٦
| وكل مصاحب لأخ | سيسلاه إذا افترقوا |
٥١ / ١٤٩
| وكل من ظن أن الموت يخطئه | معلل بأعاليل من الحمق |
٣٤ / ٤٨٢
| وكم كريم إلا ما ليس له | ذنب سوى أن ثوبه خلق |
٣٧ / ٨٤
| وكم من قتيل أثخنته سيوفنا | كفاحا وكف قد أطيحت وأسوق |
٤١ / ١٣١
| وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم | وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا |
٤١ / ٢٩
| وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا | على الكبد الحرى لكل صديق |
٥ / ٢١
| وكنت إذا الصديق أراد غيظي | على حنق وأشرقني بريقي |
٥٠ / ٨٧
| وكنت تشوب الدين بالحلم والتقى | وحكم صليب الرأي غير مروق |
٤٤ / ٤٠٠
| ولأضربن بحبل أخرى فوقها | يوما إذا لم تستقم أخلاقها |
٦٩ / ٣٩