تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وغدا القريض ضئيل شخص باكيا | يشكو رزيته إلى الأقلام | |||||
١٢ / ٣٣
| وفاتك فيها حياة الأنام | وعصمة أموالهم والحرم |
٦١ / ٤٥٨
| وفارقت حلو العيش إلا صبابة | عليها خطوب الحادثات تحوم |
٨ / ٢٠٣
| وفتيان صدق لا يبالون من لقوا | فقاتل بهم في شئت تغلب وتسلم |
٥٥ / ١٩٠
| وفضلني عند الخليفة أنني | عشية وافت عامر وتميم |
٦٠ / ١٣٥
| وفضلها لكم فضل وغيركم | من قومكم لهم في فضلها قسم |
١٤ / ٢١٠
| وفقأ الله أعينهم فجاءت | عوابس والغبار لها يريم |
٢٨ / ١٢٥
| وفى ابن سعيد قدوة البر والنهى | وفي وارث الفاروق صدقا مقدما |
٦ / ٣٥٠
| وفي الفقر ذل للرقاب وطالما | رأيت فقيرا غير نكس مدمم |
٤٨ / ٢٨٢
| وفي عوارض ما ينفك تأكلها | لو كان يشفيك لحم الجزر من قرم |
١٥ / ٨
| وفي وطاب مملاة متممة | منها الصريف الذي يشفي من السقم |
١٥ / ٨
| وفيم تصابى الشيخ والدهر دائب | بميراثه تلحو عروقا وأعظما |
٤٨ / ٢٨١
| وفيه علامات يشاهدن أنه | يصير بتقسيط الجراح عليم |
٤٧ / ٢٢٠
| وقائلة ظلمت لكم سقائي | وهل يخفى على العكد الظليم |
٦٧ / ٢٣٠
| وقائله على دهش وحزن | فقد بلت مدامعها اللثاما |
٤٦ / ٣٣٢
| وقاسيت من بلوى زمان وكربة | وودعني من أقربي حميم |
٨ / ٢٠٢
| وقال القضاة من معد وغيرها | تميمك أكفاء الملوك الأعاظم |
٦١ / ٣٩٤
| وقال لخيله سيري حميد | فإن لكل ذي أجل حماما |
٤٦ / ٣٣٢
| وقال نبي المؤمنين تقدموا | وحب إلينا أن نكون المقدما |
٢٦ / ٤٢٥
| وقالوا وقار قلت لا واو في اسمه | على أوجه تشنى به وتذام |
٣٦ / ٤٠٦
| وقبلك ما خاض الحسين منية | إلى السيف حتى أوردوه حماما |
٦٩ / ٢٠٧
| وقد أحرزن منا هوازن سربها | وحب إليها أن نخيب ونحرما |
٢٦ / ٤٢٥
| وقد جاورتهم فوجدت سعدا | شعاع الأمر عازبة الحلوم |
٣٨ / ١٩٠
| وقد سالمتني في الزمان صروفه | وبيني وبين الحادثات ذمام |
٥٢ / ٣٣٦
| وقد غفلت أمية عن سناها | ويوشك أن يكون لها اضطرام |
٥٢ / ٢٢٠
| وقد كان دعا قومه دعوة | هلم إلى أمركم قد صرم |
٢٤ / ٣٢١
| وقد كان منا يوم صفين نفرة | عليك جناها هاشم وابن هاشم |
٣٣ / ٣٤٥ ، ٣٣ / ٣٤٦
| وقد كان نجم العلم فينا حياته | فلما انقضت أيامه أفل النجم |
٣٧ / ٨٩
| وقد كان ودي لو جزتني دائما | لليلى وخير الود ما هو دائم |
٥٤ / ٥٣
| وقد كنت أجزي النكر بالنكر مثله | وأحلم أحيانا ولو عظم الجرم |
٥٩ / ٤٣١
| وقد كنت أكوي الكاشحين وأشتفي | وأقطع قطعا ليس ينفعه الحسم |
٥٩ / ٤٣٠
| وقد كنت من أجبالها في ممنع | ومن بحرها في مزبد الموج مفعم |
٥٠ / ٩٢
| وقد لبست تسعى إليها ثيابها | تراءى لك الدنيا بكف ومعصم |
٥٠ / ٩٢