تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فإني بحمد الله لا ثوب عاجز | ليست ولا من خزية أتقنع |
٢٥ / ٣٩٩
| فإني بذكراها على كل حالة | من العوي أو جلس البلاد لنازع |
٣٢ / ٢١٧
| فاذكر البلوى التي أبليتني | ومقالا قلته في المجمعة |
٢٩ / ٢٦٩
| فاذكر من الأمر قراديده | بالحزم والقوة أو صائع |
٢٣ / ١٢٧
| فارع الذمام ولا تقطع وسائله | وارجع فإن أخا الإحسان من رجعا |
٢٦ / ٣٩٩
| فارعي فزارة | لا هناك المربع |
٢٥ / ١٠
| فاعلم بأنك لم تخادع جاهلا | إن الكريم بفضله يتخادع |
٣٦ / ٤٧٣
| فاعمل لنفسك في حياتك صالحا | فالدهر فيه فرقة وجماع |
٦٣ / ٢٥٣
| فاقنع ولا تنكر لربك قدرة | فالله يخفض من يشاء ويرفع |
٧ / ٥٩
| فاكفف كما كف روح أنني رجل | إما ضريح وإما فقعة القاع |
٤٣ / ٤٩٦
| فالعين بعدهم كأن حداقها | سلمت بشوك فهي عور تدمع |
١٧ / ٥٩
| فانفوا عدوكم عن تحت أثلتكم | تثبتوا أن أمر الدين مجتمع |
٢٦ / ٤٤٦
| فانفوا عدوكم عن نحت أثلتكم | واستجمعوا إن أمر الدين مجتمع |
٢٦ / ٤٣٩
| فاهتاج قلبي لحزن قد يضيقه | فما أغمض غمضا غير تهجاع |
١١ / ٢٧٢
| فباين يوم النوى صبره | وقد تبت عنه ولم ترجعي |
٦٨ / ٢١
| فبت أقاسي الليل أرعى نجومه | وبات فؤادي عانيا يتفزع |
٧٠ / ٢٨٦
| فتح الله عداوة لا تتقى | وقرابة يدلى بها لا تنفع |
٤٣ / ٥١٥
| فتزودن ليوم فقرك دائما | واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع |
٤٣ / ٤٩٨
| فتى شغلت أخلاقه ثم خلقه | بها عن سواها كل مرأى ومسمع |
٦٢ / ١٣٥
| فتى عيش من معروفه بعد موته | كما كان بعد السيل مجراه مربعا |
٥٧ / ٢٩٤
| فتى كل عام مرتين عطاؤه | وغيث لنا فيه مصيف ومربع |
٢٨ / ٢٥٥
| فثم زمام ابني وعمي ومعشر | على كرام صرعوا خير مصرع |
٦٢ / ١٣٥
| فجودي عين بالغبرات سحا | ألم يحزنك تفريق الجماع |
٨ / ٣٢٠
| فحوصر في دار الإمارة بائيا | بذل وإرغام له وخضوع |
٣٣ / ٣٥٥
| فخفض عليك الشأن لا يردك الهوى | فليس انتقال خلة ببديع |
٣٣ / ٣٥٤
| فدع ذكر من قد وارت الأرض شخصه | ففي غير من قد وارت الأرض مقنع |
٣٤ / ٢٧٧
| فدونكم خصييه وما ضمت استه | فإنك رمام خبيث مراتعه |
١٦ / ٣٢٩
| فذا العرش فرج ما ترى من صبابتي | فأنت الذي ترعى أموري وتسمع |
٧٠ / ٢٨٦
| فرارك في الهيجاء وتقولك الخنا | وإسلامك المولى وانك تبع |
٤٥ / ١١٣
| فررت وأسلمت ابن أمك مالكا | تلاعب أطراف الوشيج المزعزع |
٢٦ / ١٠١
| فرضت علي زكاة ما ملكت يدي | وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا |
٣٨ / ١٤٣
| فرع أجاد هشام والوليد به | بمثل ذلك ضر الله أو نفعا |
٣٤ / ٣٣٣
| فرقا بزينته وأورث عقده | مجد الحياة وسؤددا لا ينزع |
٢٦ / ٤٢١