تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فأصبحت مثل السيف صلبا وقد أرى | يردد في طرفه المتأمل | |||||
٢٣ / ١٢٤
| فأصيب الذي تريد بلا غش | وأربي عليهم وأوالي |
٤٠ / ١١٩
| فأطعمته من كبدها وسنامها | شواء وخير الخير ما كان عاجله |
١١ / ٣٧٥
| فأعلن به في البعد واستوقف الثرى | لطلابه من قبل غلي المراجل |
١٤ / ٨٢
| فأغضبت الجفون على فداها | وصنت النفس عن قال وقيل |
٣٦ / ٢٨٦
| فأفتنت القبطي حتى قضى لها | بغير قضاء الله في الحشر والطول |
٦٣ / ١٣٣
| فأفضيت من قرب إلى ذي مهابة | أقابل بدر الأفق حين أقابله |
٤٨ / ٢٢٤
| فأقبل إليك اختصارا عذر قائله | إن حق مدحك لم يبلغه تطويل |
١٣ / ٧٣
| فأقسم لو لا أن حقك واجب علي | وإني بالوفاء موكل |
٦٤ / ٧٥
| فأقسم ما أدنيت كفي لريبة | ولا حملتني نحو فاحشة رجلي |
٨ / ٤١٢
| فأقسم ما أذنيت كفي لري فكريبة | ولا حملتني نحو فاحشة رجلي |
٨ / ٤١٣
| فألقى رحله أسفا وآلى | يمينا لا يشد له حبالا |
٥٧ / ٢٩٩
| فأم الذي أمنت أمنه الردى | وأم الذي حاولت بالثكل ثاكل |
٧ / ٧١ ، ٧ / ٧٣
| فأما إذا جد الفراق فإنني | لما بيننا من خلة غير واصل |
٤٧ / ٥٧
| فأما الكريم فيرضى به | وأما اللئيم فمن لا أبل |
٥٤ / ٢٤٧
| فأما مت يا تمل | فموتي حرة مثلي |
٩ / ٢٥٢
| فأمكث ما مكثت بأرض حمص | وأهمم حين تهمم بالرحيل |
١٠ / ٢٩٥
| فأنا العدل غير شك لدى الأق | وام يقضى فداك لي كل عدل |
٥٤ / ٣٧٥
| فأنت إذا أقبلوا آخر | وأنت إذا أدبروا أول |
١٧ / ٢٦٨
| فأنت كريم بني هاشم | إذا المجد ولى إلى المفضل |
٤٨ / ١٧
| فأنت وذاك لا تملل فأنا | سنترك ما تقول لما تنال |
٣٣ / ٢١٤
| فأين ربي ذو الجلال الأفضل | إن أنت لم تخض الإله فافعل |
٢٢ / ٣٥١
| فأين لا أين عنهم معدل أبدا | هم الكرام إذا ما حملوا احتملوا |
١٧ / ١٥٢
| فؤادي أسير لا يفك ومهجتي | تقضى وأحزاني عليك تطول |
٦٢ / ٦٧
| فإذا تذر الشمس فيه تخاله | برقا تألق أو حريقا مشعلا |
٢ / ٤٠٣
| فإذا خيل أصبحت بي قياما | صافنات وأينقي وجمال |
١٨ / ٣٠٠
| فإذا دجى لم يحو إلا خاضعا | متوكلا أو خاشعا متبتلا |
٢ / ٤٠٤
| فإذا رآه الناس في أغصانه | قالوا نجوم دجنة لن تأفلا |
٢ / ٤٠٥
| فإذا ساءلت قريش بمصر | ونمير ابن عامر كيف حالي |
١٨ / ٣٠٠
| فإذا علمت بأنه متفاضل | فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل |
٢٣ / ٣٥٤
| فإذا فاخر فاخرتمونا فاذكروا | ما فعلناه بكم يوم الجمل |
٣٤ / ٤٨٤
| فإذا كان غالب الأمر فعلى | سداد تنسى بوادر جهلي |
٥٤ / ٣٧٥
| فإذا نظرت إلى أسرة وجهه | برقت كبرق العارض المتهلل |
٣ / ٣٠٧ ، ٣ / ٣٠٨