تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فارقت أوطاني وجئت مهاجرا | أسعى لمجد في الأنام مؤثل | |||||
٥١ / ٤٤
| فاطلب أميرك فاستزره ولا تقع | في بلدة عظمت فوعظك أفضل |
١٧ / ١٨٠
| فاعلمن أنني أخوك أخو | الود حياتي حتى تزول الجبال |
١٢ / ٣٢٥
| فاعلمن أنني أخوك أخو الود | حياتي حين تزول الجبال |
٦٣ / ٢٤٧
| فاعمل الخير واجتهد | قبل أن تمنع العمل |
٨ / ١١٤
| فاعمل لما بعد الممات ولا تكن | عن حظ نفسك في حياتك غافلا |
١٦ / ٣١٥
| فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا | فإنما الربح والخسران في العمل |
٤٨ / ٤٥١
| فاعمل لنفسك يا مغرور صالحة | قبل الممات وأنت اليوم في مهل |
٥٦ / ٢٣٨
| فافتحموا دوني الطريق وردوا | لي إلى عسقلان بدر الجمالي |
٣٢ / ١٩١
| فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي | أني امرؤ سأموت إن لم أقتل |
٦٤ / ٢٢٦
| فالآن إذ نسج المشيب شبيبتي | وألان عودي للخطوب النزل |
٥١ / ٤٣
| فالبحر من قطر انسكاب مدامعي | والجمر من شرر التهاب بلابلي |
٥٢ / ٣٣١
| فالشمس كالسفة لفقد أميرنا | خير البرية والإمام العادل |
٧٠ / ٢٠٤
| فالقصر قافية الحياة | لمن أتاه وفوق وائل |
٦١ / ٢٤٩
| فالمرج مرج الصفرين فجاسم | فديار سلمى درسا لم تخلل |
١٢ / ٤٢٢
| فالملح والأشنان يا سيدي | أحسن ما يهديه أمثالي |
٣٣ / ٣٢٠
| فاليوم أشرب غير مستحقب | إثما من الله ولا واغل |
٢٧ / ٩٣
| فامكث لعمرك ليلة وتأنها | فعسى الذي بخلت به أن تبذلا |
٤٨ / ٨٨
| فانصاع نحو بغاة من ذوي يمن | يجوب نحوهم سهلا وأجبالا |
٢٦ / ٨٣
| فانظر إلى نظري إلي | ك فإن في نظري دليلا |
٦٦ / ٣٤٦
| فبشرها منها بميلاد قاسم | فأرسل جبريلا إليها فحلها |
٤٩ / ١٤٠
| فبعدا لسعد كلما ذر شارق | وبعدا لسعد حين يلحى ويعذل |
٦٥ / ١٤٨
| فبكل الذي زعمت بها وكلا كما | أبدى لخلته الصبابة كلها |
٤٠ / ٢٠١
| فبيسان مهلا لا تلجي واسمحي | بصلح دماج لا يهاب غوائله |
١٨ / ٧٩
| فبيناه يحميهم ويعطف خلفهم | بصير بعورات الفوارس والرحل |
١٥ / ٢٧٤
| فتبا لهذا الدهر كمن غبطة طوى | وكم نعمة أجدى وكم جدة أبلا |
٣٨ / ١٢٢
| فتجر ناصيتي وتفرج كربتي | عني وتطلق لي بذاك كبولي |
٥٦ / ٥٠٢
| فتحسن سيرتي وأصون عرضي | ويجمل عند أهل الرأي بالي |
٣٤ / ٣١٧
| فتراكضوا خيل السماح بدعوة | أضحى دخان العود فيها القسطلا |
٢ / ٤٠٦
| فترحلت روحي ولم أشعر بها | في إثر ذاك الشادن المترحل |
٥٢ / ٣٣١
| فترددت في الخد بيض مدامعي | لفراق بيض كالبدور عقائل |
٥٢ / ٣٣١
| فتركتها بعد العماية سنة | للمقتدين وللإمام العادل |
٥٥ / ٣٥٧
| فتركتهم زمرا تزمزم باللجا | عنها عنافق قد خلعت سبالها |
٢٣ / ١٢٤