تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| منطق صائب وتلحن أحيا | نا وخير الحديث ما كان لحنا | |||||
٥٦ / ٣٥٨
| منطق صائب وتلحن أحيانا | وخير الحديث ما كان لحنا |
٣٧ / ٤٣٩ ، ٣٧ / ٤٤١ ، ٤٥ / ٤٣٩
| منوعان ظلامان ما ينصفانني | بدليهما والحسن قد خلباني |
٥٠ / ١٣٥
| مهلا بني عمنا عن نحت أثلتنا | سيروا رويدا كما كنتم تسيرونا |
١٩ / ٤٧١
| مهند يعفو المنون سبيله أبدا | فكيف يقال ريب منون |
٥٦ / ٣١٩
| مولاي أشكو عارض الحمى التي | ألقت عصاها وانتحت بجرانها |
٤١ / ٤٣٢
| مولاي ليس لعيش أنت حاضره | قدر ولا قيمة عندي ولا ثمن |
٣٣ / ٣٣٢
| ميت رزء على هبالة قد حا | لت فياف من دونه وحزون |
٦٦ / ٣١٢
| نائبا عن بني الزبير مقيما | بين أنهار واسط والجنان |
٤٠ / ٢٠٨
| ناد القبائل من عدنان واعل به | وارفع بذلك منك الصوت إعلانا |
٧٠ / ٤٨
| نادت عجوز أبا الهيذام مسمعة | ليست بمريم بنت الكهل عمرانا |
٧٠ / ٤٩
| ناديت يا عامر الغارات خلها | وامنن على آل قحطان بن شيطان |
١١ / ٢٨٣
| الناس في غفلاتهم | ورحا المنية تطحن |
١٣ / ٤١٦
| الناس كالأرض ومنهما هم | من خشن اللمس ومن لين |
٥٣ / ٢٨٤
| الناطقات عن الضمير | لنا بالسنة الجفون |
١٣ / ٤٢٨
| نبهت منك لها يا عدتي عمرا | ونمت فاجعل لها سهما من المتن |
٤١ / ٥٠٦
| نبهته وظلام الليل منسدل | بين الرياض دفينا في الرياحين |
٢٩ / ٢٣٨
| نجا جذاما ولخما كل سلهبة | واستحكم القتل أصحاب البراذين |
١١ / ٣٩٩
| نحر حراما وكما كل سلهبه | واستلجم القتل أصحاب البراذين |
٦٨ / ١٠٠
| نشوان لا يعقل وهو يقظان | ضل نبي مات وهو سكران |
٤٩ / ٤٩٠
| نصبنا مثل رهوة ذات حد | محافظة وكنا السابقينا |
٤٦ / ١٠٠
| النصح من رخصه في الناس مجان | والغش غال له في الناس أثمان |
٤١ / ٣٠٧
| النصر يقدمه والحزم سابقه | عف الخلائق ماض غير وسنان |
١٢ / ٤٥٣
| نصرت على عدوك كل يوم | بكل كئيبة تنعى حسينا |
٢٠ / ١٥٩
| نظر المأمون يوما | من دمشق من أباني |
٢ / ٣٩٢
| نظر والتفاتة لك أرجو | أن تكون حللت فيما يلينا |
٥٦ / ٣٥٧ ، ٥٦ / ٣٥٧
| نظرت إليك فكنت ألطف من رأت | حسنا فأجلت من لطيف مكانها |
٤١ / ٤٣١
| نظرت نحو تربها ثم قالت | قد أتانا وما علمنا منانا |
١١ / ٢٦٣
| نعاه لنا الناعي فطلنا كأننا | ظهور روابيها لنا وبطونها |
١٩ / ٣٨٢
| نعم الزمان زماني | الشأن في الخلان |
٧٠ / ٧٠
| نعم الفتى وابن العشيرة إنه | يوقي الأذى أعراضها ويزينها |
١٢ / ١١١
| نعم وبلى قالا متى كنت هكذا | ليستخبراني قلت منذ زمان |
٤٠ / ٢٢١