تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| أعيني إن أنفذتما الدمع فاسكبا | دما بأن سفيان بن عوف فودعا |
١١ / ٤٥٤
| أغر أبلج يستسقى الغمام به | لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا |
٥٩ / ٢٣٠ ، ٥٩ / ٢٣٢
| أغر الجبين إذا ما بدا | رأيت الملوك له خشعا |
٦١ / ٢٧٤
| أغر لمروان وحرب كأنه | حسام جلت عنه الصياقل قاطع |
٣٢ / ٢١٧
| أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه | كان له كل فضل بعده تبعا |
٣٤ / ٣٣٣
| أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى | وإن المنية كل يوم تدفع |
٤٣ / ٤٩٨
| أفي الجنان وفوز لا انقطاع له | أم الجحيم فما تبقي وما تدع |
٣٢ / ٤٧٣
| أفي كل أطلال لها منك حنة | كما حن مقرون الوظيفين نازع |
٤٨ / ١٦٤
| أفي كل يوم رحلة بعد رحلة | أجرع نفسي حسرة وتروعها |
١١ / ٤٢٢
| أقام التقى والجد والحزم والنهى | بحرقة ما غنى الحمام وسجعا |
١١ / ٤٥٥
| أقبله على جزع | كشرب الطائر الفزع |
٤٣ / ٢٤
| أقسمت بالرب والبيت الحرام ومن | أهل معتمرا من حوله وسعا |
٣٦ / ١٤٠
| أقضي نهاري بالحديث وبالمنى | وتجمعني والهم بالليل جامع |
٦٠ / ٣٢١
| أقمنا الصفا من رءوس العدى | يبيض بقربها ناطعه |
٦٨ / ١٠٠
| أقود وطفاء الزمع | كأنها شاة صدع |
١٧ / ٢٣٩
| أقول بعمان وهل طربى به | إلى أهل سلع إن تشوقت نافع |
٣٢ / ٢١٦
| الأكثرون في المساعي عددا | والأطولون بالضراب أذرعا |
٧ / ٢١٤
| أكرم بقوم رسول الله شيعتهم | إذا تفرقت الأهواء والشيع |
٤٠ / ٣٦٣
| أكرم وعف وكف واحلم واحتمل | واسمح ودار وهش واصفح واشجع |
٢٩ / ٢٣٧
| أكفر بعد دفع الموت عني | وبعد عطائك المائة الرتاعا |
٤٦ / ١٠٢
| إلا أفائل أعطيتها | عديد قوائمه الأربع |
٢٦ / ٤١٤ ، ٢٦ / ٤١٥
| ألا أيها القلب الذي برحت به | منازل مي والعران الشواسع |
٤٨ / ١٦٤
| ألا إن بالغور له حاجة | تؤرق عيني عيني فما تهجع |
٩ / ١١٠
| ألا إن هذا الدين من بعد مصعب | وبعد أخيه قد تنكر أجمع |
٢٨ / ٢٥٥
| ألا إن هذا العلم ليس بمدرك | براحة جسم قد يصان ويودع |
٢٨ / ٧٦
| ألا إن وجدك لو لا مقدمي فرسي | إذا جالت الخيل بين الجزع والقاع |
١١ / ٤٢٠
| ألا انتسأت بالود عنك وأدربت | معالنة بالهجر أم سريع |
٣٣ / ٣٥٤
| ألا قالت العصماء يوم لقيتها | كبرت ولم تجزع من الشيب مجزعا |
٢٩ / ٣٧١
| ألا ليست شعري والخطوب كثيرة | متى رحل قيس منتقل فراجع |
٤٠ / ٥
| ألا هل أتى عرسي مكري ومقدمي | بوادي حنين والأسنة تشرع |
٢٦ / ٢٩٩
| ألا هل لما ولا من العيش مرجع | وهل في خلود النفس للنفس مطمع |
١٦ / ٣٣٦
| ألا يا غراب البين قد طرت بالذي | أحاذر من لبنى فهل أنت واقع |
٤٩ / ٣٨٢ ، ٤٩ / ٣٩٠ ، ٦٩ / ٢٥٦