تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وإشماتها الأعداء لما تألبوا | إلي واشتدت علي ضغونها | |||||
٢٣ / ٤١٦
| وإن التويت شفعتها بمثالها | ويكون تطليقين في حيضتين |
٤١ / ٣١٨
| وإن العرش فوق الماء طاف | وفوق العرش رب العالمينا |
٢٨ / ١١٢
| وإن تفعل وأنت لذاك أهل | يحليك يا بن خير الناس فينا |
٥٣ / ٤٤٣
| وإن توخيتني يوما بلائمة | رجعت بالنوم إبقاء على الزمن |
١٥ / ٣٠١
| وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة | لغيرك إنسانا فأنت الذي تعني |
١٣ / ٤١٦
| وإن حراما أن أخونك ما دعا | بيليل قمري الحمام وجونها |
٢٣ / ٤١٧
| وإن حظ امرئ غيري سيبلغه | لا بد لا بد أن يجتازه دوني |
٤٠ / ١٩٩
| وإن ذا القصر حقا ما به وطني | لكن بمكة أمسى الأهل والوطن |
٥٨ / ٢٥٦
| وإن سلوي عن جميل لساعة | من الدهر ما جاءت ولا حان حينها |
٦٩ / ٦٢
| وإن شمالا زايلتها يمينها | لباق عليها في الحياة حنينها |
٢٥ / ١٧٤
| وإن فؤادا بين جنبي عالم | بما أبصرت عيني وما سمعت أذني |
٢٨ / ٤
| وإن كان دهري غال وفدي فلم يغل | ثنائي ولا ذكري بكل مكان |
٨ / ٩٥
| وإن كنت بالعيش مغترة | تمنيك نفسك فيه الظنون |
٣٢ / ٤٧٢
| وإن لنا بمكة أبطحيها | وما بين الأخاشب والحجونا |
٥٠ / ٢٣٥
| وإن مذلت رجلي دعوتك أشتكي | بدعواك من مذل بها فيهون |
١٢ / ٢١
| وإن نبا منزل بحر | فمن مكان إلى مكان |
١٥ / ٢٤٦
| وإنا على بابي دمشقة نرتمي | وقد حان من بابي دمشقة حينها |
١ / ٢٠
| وإن جرت الألفاظ منا بمدحة | لغيرك إنسانا فأنت الذي تعني |
١٣ / ٤١٥
| وإنك لا ترى طردا لحر | كإلصاق به بعض الهوان |
٥٥ / ٢٤٢
| وإنك مسئول بحكمك في يدي | على حالة من ربنا ستكونها |
٢٥ / ١٧٤
| وإني لأرجو الله حتى كأنما | ظنوني في إحسانه كعياني |
٣٦ / ٤٤٠
| وإني لأستحييه والترب بيننا | كما كنت أستحييه حين يراني |
٦٦ / ٧٥
| وإني لأستغشي وما بي نعسة | لعل لقاء في المنام يكون |
١١ / ٢٧٤
| وإني لأهوى النوم في غير حينه | لعل لقاء في المنام يكون |
٤٩ / ٣٩٥
| وإني لذو نفس على الضيم تنطوي | لئن أنا لم أنف لمعا أن يهينها |
٤٣ / ٢٣٣
| وإني لسيف قد تغمده الصدى | منى ما جلاه بالندى عاد مرهنا |
٤٣ / ٢٣٥
| وإني لمفن دمع عيني بالبكا | حذار الذي لما يكن وهو كائن |
٤٩ / ٣٨١
| وإني وإن كنت المسيء بعيبه | بربي تعالى جده حسن الظن |
٧ / ١٧٢
| وائتلفنا به وكنا عدوا | ورجعنا به معا إخوانا |
٤٦ / ٣٧٦
| وابكي أبا الأشعث لما ثوى | رهبا ولم يرجع مع القافلين |
٦٠ / ٢٨٦
| وابكي لنفسك جهد البكاء | إن كنت تبكين أو تفعلينا |
٣٢ / ٤٧٢
| واستخدم الأيام قبل نفورها | واستغنم اللذات قبل حرانها |
٢٧ / ١٥