تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فذا أصفر وجل خائف | وذا أحمر وكذاك العشيق | |||||
٥١ / ١٧٦
| فذرهم عنك واعلم أنهم همج | قد بدلوا بعلو الهمة الحمقا |
٥٢ / ٣٤٤
| فرب عظيمة دافعت عنهم | وقد بلغت نفوسهم التراقي |
١٧ / ٢٤٣
| فساء الكاسحين وكان غيظا | لأعدائي وسر به صديقي |
٤٠ / ٢٨١
| فسابقني إليه الموت عدوا | وعدو الموت أبطأه سبوق |
٥٨ / ١٧٩
| فصيرت لي حقا بفضلك واجبا | وأعطيتني شيئا سوى ذلك الحق |
٤٣ / ٢٧٦
| فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا | حول النبي وحتى جنه الغسق |
٥٦ / ٤٨٣ ، ٥٦ / ٤٨٣
| فضضنا جمعهم لما استحالوا | على الواقوصة البتر الرقاق |
٢ / ١٦٦ ، ٤٩ / ٣٥٤
| فطلق لحنا بالرماح نساءهم | وابنا إلى أزواجنا لم تطلق |
٤١ / ١٣١
| فقال خذ بها إنا أناس | نرى الأموال كالماء المراق |
٥٩ / ١٩٦
| فقالوا لا نطيق لها قضاء | وليس لها سوى الضخم السياق |
٥٩ / ١٩٦
| فقت في السبق إلى السؤ | دد والمجد البراقا |
٦٦ / ١٤٥
| فقد أدركت ما أملت منه | فراح بنجحها رخو الخناق |
٥٩ / ١٩٦
| فقد الأكف عني المكارم كلها | والجامعين مذلة ونفاقا |
٢٠ / ١٥٨
| فقد غنى بنان لنا | جفون حشوها الأرق |
٦٩ / ٢٦٨
| فقدت به قلبي إليك وإن تسل | خبيرا به يخبرك صدقك عن صدقي |
٤٣ / ٢٧٦
| فقل لمقيم الدار إنك ظاعن | إلى سفر نائي المحل سحيق |
١٣ / ٤٥٠
| فقل لمن قد طاح في غيه | لا بد للسكران مما يفيق |
٦٢ / ١٣٦
| فكاذب قد رمى بالظن غركم | وصادق ليس يدري أنه صدقا |
٦٦ / ٦٥
| فكان جزاؤنا منهم عقوقا | وهما ماع فيه مخ ساقي |
١٧ / ٢٤٣
| فكل صديق فيه غير موافق | وكل رفيق فيه غير صدوق |
٥ / ٤٧٥
| فلا الحزم يغنيني فأركب عزمه | ولا العجز بالإمساك ينقص من رزقي |
٥٦ / ٢٦٣
| فلا الظل من برد الضحى تستطيعه | ولا الفيء من برد العشي نذوق |
٤٨ / ٢٨٨
| فلا تأخذنا يا قتيب بما مضى | من الجهل إن الحر يعفو ويعنق |
٦٢ / ٣٢٢
| فلا تحسبوا أن طول البعاد | من رق وجدي بكم يعتق |
٥٥ / ١٨٧
| فلا تحقرن يا حار شيئا أصبته | فحظك من مال العراقين سرق |
١١ / ٣٩٢
| فلا تشمتن بنا حاسدا | رماه باسمه المفرقة |
٣٢ / ٧٧
| فلا تكذب بوعد الله واتقه | ولا توكل على شيء بإشفاق |
٣٩ / ٥٤٣ ، ٧٠ / ٧٢
| فلا تنكر على أحد إذا ما | طوى عنك الزيارة عند ضيق |
٥٠ / ٨٧
| فلا حسب ولا نسب | ولا دين ولا خلق |
٦٠ / ٤٤٦
| فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا | أثيبي بود قبل إحدى الصفائق |
٢٧ / ٣٣٩ ، ٢٧ / ٣٤٠
| فلا يفرح بأمر إن تدانى | ولا تأيس من الأمر السحيق |
٤٥ / ٢٤٥
| فلست بصابر أبدا عدوا | ولست بنافع أبدا صدوقا |
٦٣ / ٢٠٢