تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وإذا أتم جميله | امرؤ ودام فما أجله | |||||
٤٣ / ٢٣٢
| وإذا أرطبون الروم يحمي بلاده | يحاوله قرم هناك يساجله |
١٩ / ١٤٥
| وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا | فابذله للمتكرم المفضال |
٥٨ / ٣٣٠
| وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد | ذخرا يكون كصالح الأعمال |
٤٨ / ١٠٧ ، ٤٨ / ١٢١
| وإذا افتقرت فلا تكن متخشعا | ترجو الفواضل عند غير المفضل |
١١ / ٣٩٥
| وإذا البلابل أسمعت ترجيعها | السالي تراجع وجده فتبلبلا |
٢ / ٤٠٥
| وإذا السؤال مع النوال وزنته | رجح السؤال وخف كل نوال |
٥٨ / ٣٣٠
| وإذا الكريم رأى الخمول نزيله | في منزل فالحزم أن يترحلا |
٦ / ٣٣
| وإذا الملوك تسايرت في بلدة | كانت كواكبها وكنت هلالها |
٢٦ / ٣٩٧ ، ٢٦ / ٤٠٠
| وإذا الوفود تزاحموا بفنائه | برقت أسرة وجهه المتهلل |
٥١ / ٤٤
| وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى | يختال خلت أمامه قنديلا |
٤٩ / ١٣٥
| وإذا تجيء كتيبة ملمومة | شهباء يخشى الذائدون نهالها |
٥٠ / ٨٧
| وإذا تفاخر سيدان بمفخر | طرحا القداح ففاز منها الأمثل |
٢٤ / ٩٧
| وإذا تقابل يجريان لغاية | عين الهجين وأسلمته الأرجل |
٢٤ / ٩٧
| وإذا تلذذ بالعمود وليته | خلت العمود بكفه منديلا |
٤٩ / ١٣٥
| وإذا تناول صخرة ليرضها | عادت كثيبا في يديه مهيلا |
٤٩ / ١٣٥
| وإذا جدت الصديق بوعد | فصل الوعد بالفعال الجميل |
٥٤ / ٤٢٦
| وإذا جميل الوجه لم | يأت الجميل فما جماله |
٢٤ / ٣٣٨
| وإذا طلبت العلم فاعلم أنه | حمل فأبصر أي شيء تحمل |
٢٣ / ٣٥٤
| وإذا عنان اللحظ أطلقه الفتى | لم يلق إلا جنة أو جدولا |
٢ / ٤٠٤
| وإذا غدا فكري أغم مجلحا | لم يغد لي شعرا أغر محجلا |
٢ / ٤٠٦
| وإذا غدوت فباكرتك تحيه | سقبت سروح الشاحجات الحجل |
٦٩ / ٢١٠
| وإذا فاخرتمونا فاذكروا | فما فعلناه بكم يوم الجمل |
٣٤ / ٤٨٣
| وإذا مر عابر السبيل | يجمع القاطنين والقفالا |
١٧ / ١٥١
| وإذا مررت على المنازل معرضا | عنها قضى لك حسنها أن تقبلا |
٢ / ٤٠٤
| وإذا نظرت إلى أسرة وجهه | برقت كبرق العارض المتهلل |
٥٩ / ٤٢٤
| وإذا وجدت لها وساوس سلوة | شفع الضمير لها إليك فسلها |
٤٠ / ٢٠١
| وإذا يجالسك البغيض فإنه | ثقل تعالجه عليك ثقيل |
٣٢ / ٢١٤
| وإلا أكن أهلا لما أنت أهله | فأنت أمير المؤمنين له أهل |
٤٠ / ٦
| وإلا فساو الحب بيني وبينه | فإنك يا مولاي توصف بالعدل |
١٧ / ٤٣٨
| وإلا فموتا غن في الموت راحة | وفي الموت راحات لمن كان يعقل |
٦٩ / ٢١٢
| وإن أبا يحيى ويحيى كليهما | له عمل في دينه متقبل |
١٢ / ٤٠٧
| وإن أخا الأحقاف إذ قام فيهم | يقول بذات الله فيهم ويعدل |
١٢ / ٤٠٧