تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يا منزل الحي الذين | تفرقت بهم المنازل | |||||
٦٧ / ١١٧
| يا موت ما إن تزال معترضا | لأمل دون منتهى الأمل |
٢٧ / ٩٢
| يا نبي الهدى اتتك رجال | قطعت فدفدا وآلا فآلا |
٣ / ٤٢٩
| يا نصل قلل غربة من بعدها | طلبت به عند الأنام طوائل |
٥٥ / ٢١١
| يا ليت شعري وليت غير نافعة | وللأمور بما يجري عقابيل |
٤٣ / ٣٣
| يبدي لي اليأس تصريحا فتكذبه | طماعي وأرى الآمال تملي لي |
٨ / ٩٢
| يبدي ندى يغني وحلما راجحا | وسجية ترضي وقولا فيصلا |
٢ / ٤٠٦
| يبقى الثناء وتذهب الأموال | ولكل دهر دولة ورجال |
٨ / ١٦٢
| يجزي المسيء عن الخطيئة مثلها | وتضاعف الحسنات منه وتقبل |
١٧ / ١٧٩
| يجلب الغيث غير ريب حياه | لرسوم الديار والاطلالي |
١٨ / ٣٠٠
| يحلون مأمولا مخوفا لنائل | يواليه أو صولات بأس يصولها |
٦٣ / ١٩٤
| يحمده الجار والمعقب | والأرحام شتى بحسن ما يصل |
١٧ / ١٦٦
| يحمل أهل المالكية فانبروا | وقلبي رهين عندها في الخبائل |
٥٤ / ٥٤
| يحوي إذا متع النهار معاشرا | شتى الخلائق والطرائق والحلا |
٢ / ٤٠٤
| يحيل السفينة حتى ترى | كأن السفينة في أفكل |
٤٨ / ١٧
| يحيى بن حمزة ولى | وعالته عن الاخوان عول |
٤٠ / ٢٠٩
| يذرن بكل معترك قتيلا | عليه الطير قد مذل السؤالا |
٤٣ / ٥٢٧
| يرانا الناس بعدك فل دهر | أبى لجدودنا إلا اغتيالا |
٥٧ / ٢٩٨
| يراها الذي لا ينطق الشعر عنده | ويعجز عن أمثالها أن يقولها |
١٢ / ٤١٨
| يراهنني ويرهنني بنيه | وأرهنه بني بما أقول |
٣٤ / ٢٩٤
| يرجو الفرح ابن مروان وقد قتلت | خيل ابن مروان حرفا ماجدا بطلا |
٦٠ / ٦٥
| يرحمك الله يا غلام إذا | قال لك العاشقون يا رجل |
٥٧ / ٩٣
| يرى مستكينا وهو للهو ماقت | به عن حديث القوم ما هو شاغله |
٤٥ / ٢٤٤
| يزايلني مالي إذا النفس حشرجت | وأهلي وكدحي لازمي لا أزيله |
٢٠ / ١٦
| يزحزحهن الموت بعد اقترابه | وقد برزت للثائرين المقاتل |
٢٤ / ٣٩٥
| يزداد قد ما إليهم من تيقنه | إن التأخر لا يحمي من الأجل |
٢٧ / ٨٤
| يسألني ابن بجير أين أبكره | دعني فإن فؤادي عنك مشغول |
٤٤ / ٤٨١
| يسبق بالفضل ظن صاحبه | ويقبل الرثب عرفه العجل |
١٧ / ١٦٦
| يستصعب الأمر أحيانا بصاحبه | ورب مستصعب قد سهل الله |
١١ / ٣٤٦
| يسرك مظلوما ويرضيك ظالما | وكل الذي حملته فهو حامله |
٤٠ / ٥٠
| يسعى علي بكأسها متنطف | فيعلني منها وإن لم أنهل |
١٢ / ٤٢٤
| يسقون درياق المدام ولم تكن | تغدو ولائدهم لنقف الحنظل |
١٢ / ٤٢٢
| يسقون من ورد البريص عليهم | بردا يصفق بالرحيق السلسل |
١٢ / ٤٢٢