تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يا رب عارضة علينا وصلها | بالجد تخلطه بقول الهازل | |||||
٥٠ / ١٠٠ ، ٥٠ / ١٠٢
| يا زائرا يزجي القروم البزلا | دع قصد بغداد وخل الموصلا |
٢ / ٤٠١
| يا زيد اليعملات الذبل | تطاول الليل هديت فانزل |
٢٨ / ١١٧
| يا زيد زيد اليعملات الذبل | تطاول الليل هديت فانزل |
٢٨ / ١٢٠
| يا سائرا نحو الخليفة قل له | أن قد كفاك الله أمرك كله |
١٩ / ١٢٨
| يا سيد الأمراء جودك قادني | وإليك من أرض العراق ترحلي |
٥١ / ٤٤
| يا شبيه الصديق يوسف إحسانا | وحسنا ويا سمي الخليل |
٥٣ / ٦٢
| يا صاح أين الأمم الخوالي | إن شفاء الأمعاء في السؤال |
٥٤ / ٣١٣
| يا صاحبي تبصرا من وائل | هل بعد رامة واللوى من منزل |
٥١ / ٤٣
| يا ظبية الوعسا أنت شبهه | بذلفاء إلا أن ذلفاء أجدل |
١٤ / ٣٣٢
| يا عارضا لم اسم مذ كنت بارقه | إلا رويت بغيث منه هطال |
٣٧ / ٢٨٣
| يا عجبا منا لما اشتغالي | والموت لا يخطر ببال |
٥٤ / ٣١٣
| يا عز في شرائه جون | السراة من التوابل |
٦١ / ٢٤٩
| يا غافلا مقبلا على أمله | وجاهلا بالفناء في عمله |
٤١ / ٢٩٥
| يا غربة أنفقت في | ها أدمعي جهد المقل |
٦٤ / ٣٧٠
| يا غزالا غير مكتحل | طرفه بالسحر مكحول |
٩ / ٢٨
| يا قاصدا يثرب الفيحاء مرتجيا | أن يستجير بعلياء خاتم الرسل |
١٣ / ٧٣
| يا قليل العزاء في الأهواء | وكثير الهموم والأوجال |
٦٧ / ١١٥
| يا قيس عيشي بمنى الباطل | شهرك هذا وشفا الداخل |
٣١ / ٢١١
| يا كاملا لو لا نفور | فيه تم كماله |
٣٧ / ٢١٠
| يا للرجال لعظم أمر مصيبة | جلت فليس مصابها بالزائل |
٧٠ / ٢٠٤
| يا لهف نفسي إذ يغرك خيلهم | هلا اتخذت على القيون كفيلا |
١٨ / ٤٢٧
| يا لهف نفسي على نفسي وحق لها | ما ذا يعدلها من سيّئ العمل |
١٢ / ٣٧٨
| يا لهف نفسي والتهلف حسرة | ألا أكون وليته برجال |
٤٩ / ٤٩٢
| يا ليت شعري وليت ربما نفعت | هل أبصرن بني العوام قد شملوا |
١٥ / ٢٦
| يا ليته راح في الغزي | على جواد مشرف علي |
٦٨ / ١٤٣
| يا مؤيسي بتجنيه وهجرته | هل حرم الحب تسويفي وتعليلي |
٨ / ٩٢
| يا مال هل لك في كبير قد أتت | تسعون فوق يديه غير قليل |
٥٦ / ٥٠٢
| يا مال هل هو مهلك ما لم أقل | وليعرفن من القصائد قيلي |
٥٦ / ٥٠٢
| يا مبتني الدار الذي هو | مسرع عنها الرحيلا |
٢٠ / ١٥
| يا من إذا خفت منه العدل آمنني | جميل ألطافه من عذل عذال |
٣٧ / ٢٨٨
| يا من يبص إلى المدينة عينه | قبل الصغار وصغر خدك أسفل |
١٧ / ١٨٠
| يا من يريد بزعمه إجمالا | إن كان حقا فاستعد خصالا |
٦ / ٣٤٦