تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ما الذل إلا تحمل المنن | فكن عزيزا إن شئت أو فهن | |||||
١٤ / ٨٠
| ما بال قبرك يا كافور منفردا | بالصحصح المرت بعد العسكر اللحف |
٥٠ / ٦
| ما حل بي منك وقت منصرفي | ما كنت إلا فريسة التلف |
٥ / ٢٤٥
| ما خط لا كاتباه في صحيفته | كما تخطط لا في سائر الصحف |
٤٩ / ١٣٣
| ما زال جفني على راجي يسح دما | حتى أنطقا أسفا طرفي على طرفي |
١٧ / ٣١١
| ما زال يقبلهم ويؤثر ظلمه | حتى سمعت برنة التلهيف |
٣٩ / ٥٣٨
| ما زلت أزلهم وأطرد فيهم | وأسير بين صحاصح ونفانف |
٤٩ / ٣٥٥
| ما شجا القلب بعد طول اندمال | غير هاب كالفرج بين الأثافي |
٢١ / ١٧٨
| ما علق السيف منا بابن عاشرة | إلا وهمته أمضى من السيف |
١٣ / ٨
| ما قال يا أسفي يعقوب من كمد | إلا لطول الذي لاقى من الأسف |
٥٤ / ١٣٩
| ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة | حتى تربع في الخضراء معيوف |
٥٩ / ٤٤٦
| ما لي وما لك قد كلفتني شططا | حمل السلاح وقول الدار عين قف |
٤٩ / ١٣٦
| ما لي وما لك قد كلفتني شططا | حمل السلاح وقول الدار عين قفي |
٤٩ / ١٣٥
| ما هكذا سن النبي | الهاشمي المصطفا |
٥١ / ١٤٠
| ما هكذا نزل القرآن | وفي معانيه الشفا |
٥١ / ١٤٠
| ما ذا تواري ثيابي من أخي حرق | كأنما الجسم منه دقة الألف |
٥٤ / ١٣٩
| محمد بالشفاء يا ذا المعارج والعلى | لقلب حزين والد يتهلف |
٦٨ / ٢٦٤
| مشنف بعقيق فوق مذبحه | هل كنت في غير أذن تعرف الشنفا |
٣٦ / ٢٠٥
| مضمخا بالدماء يحمله طورا | ويحميه إن هم عطفوا |
٢٥ / ١٠٦
| مضى زمني في الفي والبين والخنا | وأصبح قلبي في البطالة يشرف |
٦٨ / ٢٦٣
| معاوي لا ينهض بغير وثيقة | فإنك بعد اليوم بالذل عارف |
٣٨ / ٧٥
| من أجل أبي بكر جلت عن بلادها | أمية والأيام عوج عواطف |
٤٦ / ٤٤٧
| من دل والهة عبرى مسلبة | على صبيين ضلا إذا غدا السلف |
٣٧ / ٤٧٨
| من ذا لوالهة حرى مفجعة | على صبيين ضلا إذ غدا السلف |
١٠ / ١٥٣
| من سره أن يرى ميت الهوى دنفا | فليستدل على الزيات وليقف |
٥٤ / ١٣٩
| من عاذ بالسيف لاقى فرجة عجبا | موتا على عجل أو عاش فانتصفا |
١٩ / ٤٦٧
| من فقراء قد غنوا عفة | لا يسألون الناس إلحافا |
٦٢ / ١٣٦
| من نائل أو سؤدد وحمالة | سبقت له في الناس أو معروف |
٣٩ / ٥٣٨
| من يشتكي ثقل قوت | فإن قوتي خفيف |
١٤ / ٣٥٩
| مواعيد من كنت واعدته | ومن أنا في بره أرؤف |
٦٣ / ١٦
| الموت أخرجني من دار مملكتي | فاخترت مضطجعي من بعد تتريف |
٨ / ٩٩
| ميامين يرضون الكفاية إن كفوا | ويكفون إن ساسوا بغير تكلف |
٣٤ / ١٨١ ، ٣٤ / ١٨٢
| نأى عن الأهلين والآلاف | شرهفته ما شئت من شرهاف |
٢٨ / ١٣٢