تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| الكاشر السيد والقمقام | قد سبق القوم على التمام | |||||
٦٦ / ١٨
| كالغرض المنصوب للسهام | أخطأ رام وأصاب رام |
٤٨ / ٣٥١
| كالماسه من رحمه وهوى | وبين مفترسات الكرم أرحام |
٦٨ / ٢٤
| كان ذم الشام مذ كنت شاني | فبهتني عنه دمشق الشام |
٢ / ٣٩٧
| كان نداه لنداك خادما | فقد جعلت للكرم خاتما |
٨ / ١٦٠
| كتمت في القلب وفي | الأحشاء حتى انكتما |
١٧ / ٤٣٣
| كذبت وإن أصدق تكذب مقالتي | جميع البرايا من فصيح وأعجم |
٥٥ / ١٨٩
| كذبت والله على أمه | ككذبه أيضا على أمي |
١٧ / ٢٧٣
| كذبتم وبيت الله لا تأخذونها | مراغمة ما دام لي السيف قائم |
١٢ / ١٦٣
| كذلك ريب الدهر ينزل سهمه | والاداء الذليل المذمما |
٤٨ / ٢٨١
| كذلك هذا الدهر يرفع ذا الغنى | بلا كرم منه ولا يتحلم |
٤٨ / ٢٨٢
| كرائم يجلى بها الظلام | أم هشام جدها القمقام |
١٤ / ٣٥٢
| كريم لوي إذا حصلت لك | المجد قدما عليها مقيما |
٦١ / ٢٤٧
| كقنفذ الرمل ما تخفي مدارجه | خب إذا نام عنه الناس لم ينم |
٢٠ / ٨٦
| كل بني العاص حمدت عطاءهم | وإني لموسى في العطاء للائم |
٦١ / ١٨٩
| كلا أبوي من عم وخال | كما أبنيته للمجد نام |
٤٩ / ٤٨٢
| كلتا يديه غياث عم نفعهما | يستو كفان ولا يعروهما العدم |
٤١ / ٤٠٢
| كلفتموني ذنب آل محمد | والله أعلم من أعق وأظلم |
٥٦ / ٤٨٤
| كلم إذا جليت فصاحتها | سجدت لحسن نظامها الكلم |
٥٩ / ٦
| كلما لاح صباح أو دجا داجي الظلام | وإذا ما لامع البرق بمرنج الغمام |
٥٦ / ٢٨٥
| كليب لعمري كان أكثر ناصرا | وأيسر جرما منك ضرج بالدم |
٥٦ / ٢٢٧
| كم صادر عن ورده بعجائب | كاد الزمان بفضلها يتكلم |
٤٣ / ٢٠
| كم قد حسمت من الضلالة بالهدى | ما ليس يحسمه الحسام المحزم |
٤٣ / ٢٠
| كم كتمت الحب عن عاذلي | حذر البين فلم يتكتم |
٣٧ / ٢١٠
| كم ناصر لي في القبور وناطق | حقا إذا انبعث الخطيب السلحم |
٢١ / ٤٠
| كما صارخ بك من راج وصارخة | يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم |
١٧ / ١٤٩
| كمل الفخر والمروءة إسما | عيل افضاله كصوب الغمام |
١٣ / ٣٢
| كنت إذا جئت زائرا لهما | وجدت فضل السماح والكرم |
١٥ / ٤٧
| كنتما نزهة الكرام فلما | مت مات الندى ومات الكرام |
١١ / ٣٢٦ ، ١١ / ٣٢٦
| كوى قلبه حزن كأن لهيبه | توقد نيران لهن ضريم |
٨ / ٢٠٣
| كيف يستطيع التجلد من | خطرات الوهم تؤلمه |
٤٣ / ٢٤
| كيف ينام الحبيب عن مالك | تأتيه منه فوائد النعم |
٥٦ / ٤٣٢
| كيف يواني من تيامن وليه | طيات محب وليه متشائم |
٥٤ / ٥٤