تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| خلات صدق وأخلاق خصصت بها | فلم يضعن ولم يخلطن بالدرن | |||||
٢٧ / ٣٨٤
| خلت القلوب من المعاد وذكره | وتشاغلوا بالحرص والخسران |
٦ / ٣٤٦ ، ١٠ / ٢١٣
| خلعنا عذار اللهو عنا ولم نزل | إذا أسرف العذال في العي أسرفنا |
٣٧ / ١٨٢
| خلقت العباد على ما علمت | ففي العلم يجري الفتى والمسن |
٥١ / ٣١٥
| خلقت العباد على ما علمت | ففي العلم يمض الفتى والمسن |
٥٠ / ٣٣٢
| خلقوا مع الجوزاء إذ | خلقوا ووالدهم أبونا |
٣٨ / ٣٣٥
| خليفة أمة نصرت عليه | تخمط فاستهان بمن يدين |
٢١ / ١٠
| خليفتي الله الكريم عليكما | معا وكلاني فيكما ورعاني |
٣٦ / ٤٤٠
| خليلي أما أم عمرو فمنهما | وأما عن الأخرى فلا تسلاني |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| خليلي عن أبي الذي كان بيننا | من الوصل أم ماضي الهوى تسلان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| خليلي قد رمت الأمور وقستها | بنفسي وبالفتيان كل مكان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| خليلي لا والله ما لي بالذي | تريدان من هجر الصديق يدان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٨
| خليون من أوجاعنا يعذلوننا | يقولون لم لم تهو قلنا بذنبنا |
١٣ / ٤١٩
| خوضوا إلى الموت بني قحطان | بالرمي وبالسيف وبالطعان |
٥٩ / ٣٣٧
| خيبت على الماضين تجني ضغينة | فويل لهم إن مت من غب ما تجني |
٦٣ / ٣٢٩
| خير إخوانك المشارك في المر | وأين الشريك في المر أينا |
٥٠ / ٨٦
| الخير والشر مجموعان في قرن | بكل ذلك يأتيك الجديدان |
٥٠ / ٧٦
| دار سكنت بها كرها وما سكنت | روحي إلى شجن فيها ولا سكن |
٨ / ٩١
| دخرت ودادا في أناس فإن وفوا | وإلا خذا الشنآن بالشنآن |
٣٦ / ٤٤٠
| دع البغي الذي أصبحت فيه | فإن البغي صاحبه لعين |
٤٦ / ١٧٢
| دع الفؤاد عن الدنيا وزخرفها | فصفوها كدر والوصل هجران |
٤٣ / ١٦٧
| دعاك والسيف يغشاه من بدن | بغير رأس ومن رأس بلا بدن |
١٣ / ٨٦
| دعت لبني مروان بالنصر والهدى | شمال كريم رابلتها يمينها |
٢٥ / ١٧٤
| دعتني أخاها بعد ما كان بيننا | من الأمر ما لا يفعل الأخوان |
٣٤ / ٣١٨
| دعوا هرقلا ودعونا الرحمن | والله قد أخزى جنود باهان |
٢ / ١٦٣
| دعوت عشيرتي للسلم حتى | رأيتهم أغاروا مفسدينا |
٩ / ٢٥٠ ، ٩ / ٢٥١
| دعوني وخذ مقلتي يا رسول | عينا لا ظفر بالحالتين |
٤٣ / ٣٣٦
| دعوني ونفسي في عفافي فإنني | جعلت عفافي في حياتي ديدني |
٤٣ / ١٧٠
| دعيني أم عمرو ولا تلومي | ومهلا عاذلي لا تعذليني |
١١ / ١٧
| دعيني لأخذت الخسف منهم | وبيت الله حين يقتلوني |
١١ / ١٧
| دفعنا إليه مهرها حين زفها | عروسا تهادى في قراطفها رفنا |
٣٧ / ١٨٢
| دفنت الأحبة كم آلها | أهيل عليها ترابا وطينا |
٣٢ / ٤٧١
| دلف الأمير لها فهب لنصره | منها مبارك طائر ميمون |
٥٨ / ٧٧