تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وهبها لي فداك أبي وأمي | فمثلك جاد بالأمر الجسيم | |||||
٥٤ / ٤٧١ ، ٥٥ / ٤٢
| وهذا ابنه والمرء يشبهه ابنه | ويشك أن تقرع به سن نادم |
٣٣ / ٣٤٦
| وهل ضربة المرء جاعلة لكم | عنا كليب أو أبا مثل دارم |
١٨ / ٢١٩
| وهل يرخم الناس إلا أمرا | إذا ما هم استرحموه رحم |
٦١ / ٤٥٨
| وهم الفتى القيسي دف ولعبة | وهم الفتى الأزدي ضرب الجماجم |
٦٥ / ١٤٢
| وهم جميعا إذا صلوا وأوجههم شتى | إذا سجدوا لله والصنم |
٢ / ٢٥٩
| وهم يضمنون المال للجار ما ثوى | وهم يطعمون الدهر ضربة لازم |
٦١ / ٣٩٤
| وهم يطفون كالأقذاء فيها | لئن لم يغفر البر الرحيم |
٩ / ٢٧٩
| ووالله ما أدري أأدركت أمة | على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما |
٤٧ / ٣١
| ووجبة البين تغشاني وتطرقني | حتى يقال به ضرب من اللمم |
٣٦ / ٢٢٥
| ووجهه صبح ولكن | سائر الخلق ظلام |
٤٦ / ٣٥٤
| وورثها مكارم ثابتات نفى | عنها بها لوم اللئام |
٣٧ / ٤٧٩
| ووغد لئيم غدا راكبا | خبيثا أضر بماش كريم |
٥٣ / ١٧١
| وول سبيل العجز غيرك منهم | فإنك لن تخلق على العجز لازما |
٦٧ / ١٦٩
| ووهبت للعيش الحميد | بقية العيش الذميم |
١٣ / ٤٤٦
| ويأبى فليس يراك العدو | عند الشدائد إلا شتيما |
٦١ / ٢٤٧
| ويا رب هب لي منك عزما على التقى | أقيم به في الناس حيث أقيم |
٣٢ / ٤٧٤
| ويا ظالما أنا عبد له | ولا أتشكاه من ظلمه |
٣٧ / ١٨٥
| ويجتاز بأرضك حذرته | سيوفك أن يريد بها مقاما |
٣٢ / ١٩٢
| ويروح أحيانا يحن | حنين بحر يكرم |
٤٩ / ٢١
| ويزجر الناس عن الآثام | مستعلن في البلد الحرام |
٣ / ٤٥٤
| ويستفاد العلم من عنده إذ | في جميع العلم كان العلم |
٦٢ / ٥٠
| ويسعى إذا أبني يهدم صالحي | وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم |
٥٩ / ٤٣١
| ويشتم عرضي بالمغيب جاهدا | وليس له عندي هوان ولا شتم |
٥٩ / ٤٣٠
| ويشتموا فتوى الألون مسفرة | لأصفح ذل ولكن صفح أقوام |
١٦ / ٨
| ويطيب ما يحوي وتكسب كفه | ويكون في حسن الحديث كلامه |
٦٥ / ٣٤
| ويطيب ما يحوي وتكسب كفه | ويكون في حسن الحديث كلامه |
٦٥ / ٣٤
| ويظل تنصفنا بها قروية | إبريقها بلتاعة ملثوم |
٦١ / ٣٣٢
| ويعتد غنما في الحوادث نكبتي | وما إن له فيها شفاء ولا غنم |
٥٩ / ٤٣١
| ويعصمنا من كل سوء وريبة | وفاحشة والحمد لله عاصم |
٥٤ / ٥٤
| ويل الجياد منه ما ذا راموا | سهم تعز دونه السهام |
١٤ / ٣٥٢
| ويمنعني مما يقول تكرمي | وآباء صدق سالفون كرام |
٦٢ / ٢٤
| ويمنعها مما تمنت صلاتها | وحال لها في قومها وصيام |
٦٢ / ٢٤