تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وكرهنني أرضكم أنني | رأيت بها مالكا فاتكا | |||||
٦٨ / ١٧٠
| وكل شيء قلت في سواكا | زور وقد كفر هذا ذكا |
٧ / ٣٠٣
| وكلاهما ملك لديك فخذ له | لسلامة ولهذه بهلاك |
٥٦ / ١٠٣
| ولا تجزع من القتل | إذا حل بواديك |
٤٢ / ٥٤٥
| ولا تجزع من الموت | إذا حل بواديكا |
٤٢ / ٥٥٥
| ولا زلت تحيا وأحيا معا | وأمنني الله من فقدكا |
٥٦ / ٢٢١
| ولقد رميت فما أصابت أسهمي | ورميتني فأصابني سهماك |
٥٦ / ١٠٢
| ولقد مللت قياد قلبي طائعا | وفتكت فيه بلحظك الفتاك |
٥٦ / ١٠٢
| وللدمع في جفني مجال وللجوى | وللصبر ما بين الجوانح معترك |
١٩ / ٢٥١
| ولم يكن ذاك مني | إلا مجونا وفتكا |
٦٩ / ٢٧١
| ولو أن الذي عتبت عليه | خير الناس واحدا ما عداكا |
٣٤ / ٣٦
| ولو أنني أجيت ما كنت هالكا | على خصلة من صالحات خصالكا |
١٨ / ٢٠٤
| ولو قطعتني في الحب إربا | لما جن الفؤاد إلى سواكا |
٦ / ٣٠٦
| ولو كان للدنيا لدى الله قيمة | لما نلت فيها غير قيمة مسواك |
٥٣ / ٥٦
| ولو لا لاقيتني لاقيت قرنا | وودعت الحبائب بالسلاك |
٤٩ / ٤٨٢
| ولو لا انحناؤك نلت السما | ء ولكن ربك ما عدلك |
٥٧ / ٩٣
| وما أنت بالمهزوز جاشا على الأذى | ولا المتفري الخلتين على الدعك |
٦٣ / ١٩٨
| وما احتجب الألفان إلا بهين | هما الآن أدني منهما قبل ذالكا |
١١ / ٣٩١
| وما ذاك إلى من حال على النجم خافيا | ولو قد سألت النجم عني لأخبرك |
١٩ / ٢٥١
| وما لا بد منه | دائبا يقرب منك |
٥٤ / ١٢٧
| وما هذه الأيام إلا مراحل | فمن منزل رحب ومن منزل ضنك |
٦٣ / ١٩٨
| وما هذه الأيام إلا منازل | فمن منزل رحب ومن منزل ضنك |
٦٣ / ١٩٨
| ومدحته مستدركا ولربما | عفا على تقصيري استدراك |
٥٦ / ١٠٢
| ومرسل الريح الهلك | من علينا بالنبي المكي |
٣٨ / ٣٥٤
| وملك ذي العرش دائم أبدا | ليس بفان ولا بمشترك |
٨ / ٩٩ ، ٥٦ / ٢٢٧
| ومن إذا ريب الزمان صدعك | بدد شمل نفسه ليجمعك |
٣٣ / ٣٢٦
| ومن إذا ريب زمان صدعك | فرق من جميعه ليجمعك |
٣٣ / ٣٢٦
| ومن الشقاوة أن تحب | ومن تحب يحب غيرك |
١٢ / ٣٠
| ومن يرغب إلى الناس | فهو للناس مملوك |
١٧ / ٤٣٥
| ومن يكون فإني | رحمت رجع حنينك |
٦١ / ٢٣١
| ونجاه مني أكله وشبابه | وخلوة بطن لم يكن متماسكا |
٥٦ / ٣٨٥
| ونحن نفينا مالكا عن بلاده | ونحن فقأنا عينه بالنيازك |
١٦ / ١٢٤
| ونرجع أجساما صحاحا سليمة | تعارف في الفردوس ما بيننا شك |
٥٤ / ١٩٠