تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ومن فاز بالنسب الأبطحي | وأدرجه الله في فضله | |||||
٥٣ / ٣٠٤
| ومن قبل ما جئنا وجاءت وفودنا | إلى فيد حتى ما تعذر حالها |
٩ / ٢٩٩
| ومن كان قد رآه | قد رأى من قبله |
٥١ / ٢٩٣
| ومن كان يطمع في ماله | وعز العشيرة والقائل |
٤٥ / ٢٦٢
| ومن نقلت الأمراض يوما فإنه | سيوشك يوما أن تصاب مقاتله |
٢٠ / ١٦
| ومنتظر سؤالك بالعطايا | وأفضل من عطاياه السؤال |
٣٣ / ٣٨
| ومنعتها ما حاولت من دولة | كانت تؤملها بنور أسائلها |
٥٣ / ٢٥٩
| ومنك تعلمت التعزي وإنما أنا | اليوم أملي بعض ما كنت أستملي |
٤٣ / ١٣
| ومني نظرة خلفي | ومني نظرة قبلي |
٩ / ٢٥٢
| ومهمة أعيا القضاة عياؤها | تذر الحليم يشك شك الجاهل |
٥٥ / ٣٥٧
| وميثر الحرب العوان من المهدي | إلى يوم وقعة الدجال |
٣٢ / ١٩١
| وميزا من كل عير حيضة | وفساد مرضعة وداء مغيل |
٣ / ٣٠٧
| ونادت بي الأشواق مهلا فهذه | منازل من تهواه دونك فانزل |
٥٢ / ٤٦
| ونازح الدار لا أنفك مغتربا | عن الأحبة لا يدرون ما حالي |
٢٧ / ١٧٧ ، ٣٣ / ٣٣٥
| ونبلي وفقا هاك | وأرخي شكر النعل |
٩ / ٢٥٢
| ونبوة الرحمن فيها أنزلت | والدين فيها قبل دينك أول |
١٧ / ١٨٠
| ونجا الصريح من العثار معودا | فوت الجياد ولم تخنه الأفكل |
٢٤ / ٩٧
| ونحن المالكون الناس قسرا | نسومهم المذلة والنكالا |
٦٨ / ٢١٧
| ونحن ببطن مكة إذ تداعى | لرهط من بني عمرو رعيل |
٤١ / ٢٦١
| ونحن على الحالات نعلم أننا | غوت ولكن نستريح إلى الجهل |
٤٣ / ١٣
| ونرمي بالعداوة من رمانا | ونوطئهم بها وطأ ثقيلا |
٢٨ / ٢٥٦
| ونسألك ما تغني عن الجاهل المنى | وهل يستفيدن الحبيب ولا جمل |
٤١ / ١٢٩
| ونسلمه حتى نصرع حوله | ونذهل عن أبنائنا والحلائل |
٣٨ / ٢٥٨ ، ٣٨ / ٢٥٩ ، ٦٦ / ٣١٥ ، ٦٦ / ٣١٧ ، ٦٦ / ٣١٨
| ونضالي في جنبك الناس يدمو | ن وأرمى وكلنا غير آلي |
٤٠ / ١١٩
| ونعم الفتى والبيد بيني وبينه | بعشرين ألف صبحتنا رسائله |
٢٩ / ٢٣٢
| ونعمى بشهر الصوم مد ظلالها | سيشكرها من صام فيه ومن صلا |
٩ / ٣٩١
| وننهض نهضا في نحوركم القنا | نهوض الروايا في طريق حلاحل |
٦٦ / ٣١٨
| ونهتجر الأيام ثم يردنا | إلى الوصل أنا لم يكن بيننا ذحل |
٦٩ / ٢٥٨ ، ٦٩ / ٢٥٩
| وهاك خطي فزرني حيث لي نشب | وحيث يمكن إحسان وإجمال |
١٣ / ٤٠٤
| وهامة كأنها من جندل | وأركب العارض ركب العندل |
٤١ / ١٣٣
| وهب الملاحة للرباب وزادها | في الوجه من بعد الملاحة خالا |
٤٩ / ٨٠