تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فسرك أن يهربوا خيفة | فقل ذا الخزيمي في الرابيه | |||||
٣٢ / ١٨١
| فصاح بالسر سر منك ترقبه | كيف السرور بسر دون مبديه |
٦٦ / ٧٥
| فصاح بالسر سر منك نرقبه | كيف السرور يسر دون مبديه |
٦٧ / ١٤١
| فطرت مرعوبا وناديته | أم الذي يحجبه زانيه |
٥ / ٦٢
| فظل يلحظني سري لألحظه | والحق يلحظني أن لا أراعيه |
٦٦ / ٧٥ ، ٦٧ / ١٤١
| فعين الرضا عن كل عيب كليلة | ولكن عين السخط تبدي المساويا |
٣٣ / ٢١٩ ، ٣٣ / ٢١٩
| فقال من أنت الذي جئته | وقت الغدا قلت أبو العاليه |
٥ / ٦٢
| فقام يجري بعصا ضخمة | وكاد أن يكسر أضلاعيه |
٥ / ٦٢
| فقتل لهم وكيف ترون تركي | من الأعمال ما يقضي عليا |
٢٥ / ١٩٩
| فقد ينبت المرعى على دمن الثرى | وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
١٩ / ٣٩
| فقد ينبت المرعى على دمن الثرى | وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
١٩ / ٣٨
| فقضى جورا على الخصم | ولم يقضى عليها |
٢٥ / ٤٠٦
| فقضى جورا علينا | ثم لم يقض عليها |
٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
| فقلت سلا الصاحبي أما | ترى عيناك الذي أراعيه |
٥٢ / ٤٠٢
| فكلهم لما تطمست قال لي | بأن نبيا سوف نلقاه دانيا |
٣٠ / ٣٢
| فكم قائل إما هلكت لقومه | وقائلة لا تبعدن معاويا |
٦٨ / ١٤١
| فلأبكين مرة | ولأبكين علانيه |
٦٢ / ١١٥ ، ٦٩ / ٩٩
| فلا أنس من دهري مقاما حضرته | وقد أحضروه دره هي ماهيا |
٤١ / ٤٣٢
| فلا ترج مني نصرتي ومودتي | إذا كنت عني بالمودة نائيا |
٢٥ / ٣٩
| فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا | وتذهل حتى لا تجيب المناديا |
٢٠ / ١٩٥
| فلا زاد ما بيني وبينك بعد ما | بلوتك في الحاجات إلا تماديا |
٣٣ / ٢١٩
| فلا سقى الله أشواقي برؤيتها | إن راق عيني شيء بعد فقديها |
٢٧ / ٨٤
| فلا شفا الله من يرجو الشفاء بها | ولا علت كف ملق كفه فيها |
٥٢ / ٤٠٢ ، ٦٣ / ٢٠٢
| فلا صلح حتى يحيط الخيل بالقنا | ويثار من نسوان كلب نسائيا |
١٩ / ٣٨
| فلاقوا طعانا وضربا به | تولوا خزايا إلى خازيه |
٣٢ / ١٨١
| فلست بداء عيب ذي الود كله | ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا |
٣٣ / ٢١٩
| فلست برائي عيب ذي الضغن كله | ولا سائلا عنه إذا كنت راضيا |
٣٣ / ٢١٩
| فلست ترى عينا لذي الود كلة | ولا نغضه يوما إذا كنت راضيا |
٣٦ / ٣٢٠
| فللحاظ وللأسماع ما اقترحت | من وجه شادنها أو صوت شاديها |
٢٧ / ٨٥
| فلم أر أقواما أحق بخزية | وألا مكسوا وألام كاسيا |
٦٥ / ٦٤
| فلم ير مني نبوة قبل هذه | فراري وتركي صاحبي ورائيا |
١٩ / ٣٩
| فلم يلزمني نبوة قبل هذه | فراري وتركي صاحبي ورائيا |
١٩ / ٣٨
| فلما أقاموه وجرد ظهره | وقائلها إلا من العار عاريا |
٤١ / ٤٣٢