تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٦
حرف ي
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أبشر وحييت ثلاثا تترى | ثم ثلاثا وثلاثا أخرى | |||||
٣٩ / ٢٤
| أبغي رضاكم جاهدا حتى إذا | أملت حسبي عاد لي منكم أذى |
٣٧ / ٣٣٩
| أبقاه في عز وعافية | رب العليما شاء أن يبقى |
٦٩ / ٢٧٧
| أبلغ أبا بكر إذا الأمر انبرى | وشارف الجيش على وادي القرى |
٢٤ / ٤٧٩ ، ٢٧ / ١٨ ، ٥٨ / ١٠٤
| أبني قد أبليتني قبل البلى | قدما وقد أنسيتني ما قد مضى |
٦٦ / ١٠٨
| أبيت يا مصعب إلا سيرا | أكل عام لك باجميرى |
٥٨ / ٢٢٠ ، ٥٨ / ٢٤٠
| أتراني يا عتاهي | تاركا تلك الملاهى |
١٣ / ٤٤٢
| أجابوا الدعوة الأولى | وهم منتظرو الأخرى |
٦٠ / ٣٨٨
| أحلف بالله جهد اليمي | ن ما ترك الله أمرا سدى |
٣٤ / ٣٢١
| أخالف ما أهوى لمرضاة ما تهوى | وأشكر في حبيك ما يوجب الشكوى |
٥٤ / ٣٨٠
| أخلق الترب جدتي | ومحا حسني البلى |
٥ / ٢١٨
| أداود أنت الإمام الرضا | وأنت ابن عم نبي الهدى |
١٧ / ١٧٥
| إذا الملأ الأعلى تناجوا بذكره | وراموا هداه كان منه لهم هدى |
١٣ / ٧٥
| إذا كنت في نيه من الأرض سالكا | ولا ماء فيه تلتقيه ولا مرعى |
٤٣ / ٢٣٣
| أرض إذا سار بها الجيش بكا | ما سارها قبلك من إنس أرى |
١٨ / ١٧
| ارفع ضعيفك لا يحربك ضعفه | يوما فتدركه العواقب ما جنى |
١٩ / ١٠٠
| أرى الموت لا يبقي عزيزا ولم يدع | لعاد ملاذا في البلاد ومرتقى |
٣٩ / ٤٠٢
| أشرتم بلبس الخز لما لبستم | ومن قبل لا تدرون من فتح القرى |
٦٤ / ٣٣٥
| أصبحت ذا فرح كأنك لا ترى | أحباب قلبك في المقابر والبلى |
١٣ / ٢٦٠
| أعباس إما كرهت الحروب | فقد ذقت من حرها ما كفى |
٢٦ / ٤٣٠
| أف للدنيا إذا كانت كذا | أنا منها كل يوم في أذى |
١٧ / ٣٨٨
| ألا رب ذي عينين لا تنفعانه | وهل تنفع العينان من قلبه أعمى |
٢٣ / ٣٢٨
| ألا رب ذي عينين لا تنفعانه | وهل تنفع العينان من قلبه أعمى |
١٣ / ٤٥٤
| ألا قف بدار المترفين فقل لها | إذا جئتها ابن المساكين والقرى |
٣٣ / ٤٤٣
| ألا يا عسكر الأحيا | ء هذا عسكر الموتى |
٦٠ / ٣٨٨
| ألم تر أني كرهت الحروب | وأني ندمت على ما مضى |
٢٦ / ٤٢٩
| إلى ابن عم المصطفى | لجأت من دهر عسى |
٢٦ / ٣٩٩
| أما الفراق فقد شربت بكأسه | فمتى يكون حبيب نفسي الملتقى |
٦٦ / ١٠٨