تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قتلناهم في كل دار وقيعة | وأبنا بأسراهم تعاني السلاسلا | |||||
١٩ / ١٤٣
| قتلوا ابن صعبة لا نموا في صاعد | أبدا ولا زالوا بحد أسفل |
٢٥ / ١٢٣
| قتلوا ابن عفان الخليفة محرما | ودعا فلم أر مثله مخذولا |
٣٧ / ٧٦
| قتلوك عطشانا ولم يترقبوا | في قتلك التنزيل والتأويلا |
١٦ / ١٨١
| قد أصون الحديث دون أخ | لا أخاف الأذاة من قبله |
١١ / ٢٦٢
| قد ألف الأقوام بين شكوله | فغدا الرخام بذاته متشكلا |
٢ / ٤٠٣
| قد أنزل الرحمن في تنزيله | بأن خير القتل في سبيله |
٢٨ / ١٠١
| قد استزرت عصبة فأقبلوا | وعصبة لم تستزرهم طفلوا |
١٣ / ٤٢٢
| قد بخل الأنواء جود يمينه | وأعاد حاتم في ملابس جرول |
٥١ / ٤٤
| قد برزوا في المأثرات وأحرزوا | قصب المفاخر وارتقوا درج العلا |
٢ / ٤٠٥
| قد بقينا مد لهبن حيارى | حسبنا ربنا ونعم الوكيل |
١٩ / ١٥
| قد بقينا مذبذبين حيارى | تطلب الصدق ما إليه سبيل |
١٩ / ١٥
| قد بكى العاذل لي من رحمتي | فبكائي لبكاء العاذل |
٧ / ١٧٧
| قد توكلت فيك يا بني على | الله وحسبي به مبتلى لفضل |
٢٧ / ٤٠٥
| قد جاءكم داود بعد كتابكم | قد كان خيلك في أميرك يقتل |
١٧ / ١٨٠
| قد خلا الأعداء من عذب مشرع | من الشرع فلا يرضى له كل داخل |
١٤ / ٨٤
| قد رأوا يمن طائري حين | أقبلت عليهم بالبصر والإقبال |
٣٢ / ١٩١
| قد راعى الهوى يخف علينا | وخلاف الهوى علينا ثقيل |
١٩ / ١٥
| قد عاش فينا جميل الرأي متبعا | يهدي كهدي رسول الله ما انتقلا |
٣٠ / ٤٤٣
| قد عرفناك يا منغصة العيش | ويا دار كل فان وبال |
١٤ / ١٨٦
| قد علمت عمرو وزيد بأننا | نحل إذا خاف العشائر بالسهل |
٩ / ٦٨
| قد عود الطير عادات وثقن بها | فهن يتبعنه في كل مرتحل |
١٩ / ٢٣٣
| قد قنعنا من وصلكم بالخيال | ورضينا من وعدكم بالمطال |
٣٢ / ١٩٠
| قد كان لي فيك هوى مرة | غيبه الترب وما ملا |
٤٣ / ٢٧٠
| قد كدت أعفن من طول الثواء كما | يصدي المهند طول اللبث في الخلل |
٨ / ٩٤
| قد كنت أبكي وما حنت لهم إبل | فما أقول إذ ما حمل الثقل |
٦٨ / ١٩٠
| قد كنت خفتك ثم أمنتني | من أن أخافك خوفك الله |
١٣ / ٤٢١ ، ١٣ / ٤٢٠ ، ١٣ / ٤٢١
| قد كنت مسعر حرب كلما خمدت | أضرمتها باقتداح البيض في القلل |
٨ / ٩٤
| قد لعنتم على لسان ابن داود | وموسى وصاحب الإنجيل |
١٤ / ٢٤٠
| قد نفر الناس حتى أحدثوا بدعا | في الدين بالرأي لم تبعث بها الرسل |
٥١ / ٣١١
| قد يدرك المتأني بعض حاجته | وقد يكون مع المستعجل الزلل |
٤٦ / ٩٨ ، ٤٦ / ٩٩ ، ٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٠