تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| من لا يزال دمعه مقنعا | فإنه لا بد مرة مدفوق | |||||
٣٠ / ٤٢٦ ، ٣٠ / ٤٢٧ ، ٣٠ / ٤٣٤ ، ٣٠ / ٤٣٥
| من لا يزال دمعه مقنعا | يوشك أن يكون مره مدفوقا |
٣٠ / ٤٢٥
| من لقلب هائم كلف | كلما سكنته قلقا |
٤٣ / ٢٧٥
| من لقلب يجول بين التراقي | مستهام يتوق كل متاق |
٦٩ / ٢٣٦
| من لم يمت عبطة يمت | هو ما للموت كأس فالمرء ذائقها |
٥٦ / ٢٢٠
| من نقطة تزهو على | الدرر المنضدة الرشاق |
٣٥ / ٣٩٥
| منا ولو غير جبريل يقاتلنا | لمنعتنا إذن أسيافنا الفلق |
٥٦ / ٤٨٣
| منهم عراة ومنهم في ثيابهم | منها الجديد ومنها المنهج الخلق |
٣ / ٤٣٦
| مهلا فدا لكم أمي وما ولدت | تعاوروا الضرب حتى يطلع الشفق |
٢٤ / ٤٠٠
| موعدي بالبين ظنا | أنني بالبين أشقى |
١٧ / ٣٦٤
| نحن بنات طارق | نمشي على النمارق |
٣٣ / ٢٩٩ ، ٣٥ / ٤٥٢
| نصل السيوف إذا قصرت بخطونا | قدما ونلحقها إذا لم تلحق |
١٢ / ٤٠٦ ، ٢٤ / ٣٤٨
| نطقت بلا نطق هو النطق إنه | لك النطق قولا أو تبين عن النطق |
٣٤ / ١٠١ ، ٣٦ / ٣٨٠
| نعمت بقربكم برهة | وجفن النوى راقد مطبق |
٥٥ / ١٨٦
| نفر ابن شكلة بالعراق وأهلها | فهفا إليه كل أطلس مائق |
٧ / ١٦٥ ، ١٧ / ٢٦١
| نفس تردد في ضنى | جسم نحيل غير باقي |
٣٥ / ٣٩٥
| نكاتم أهلينا ونظهر بغضة | ونلفى سكوتا والحواجب تنطق |
٥٤ / ١٣٩
| نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى | وأغنيتني بالفهم منك عن الكشف |
٦٦ / ١٥٦
| نويت تقبيل نار وجنته | فخفت أدنو منها فاخترق |
٥ / ٢٤١
| ها قد هززت وما في الهز منقصة | والمسك يزداد طيبا حين تنشقه |
٥٦ / ٤٦٥
| هتك الخلافة صاعد وخليله | إسحاق لعبا والحسود الأخرق |
٦٠ / ٣٠٤
| هدى الله عثمان بقولي إلى الهدى | وأرشده والله يهدي إلى الحق |
٣٩ / ٢٥
| هذا وأنت أبو الفتوح وأمها | وأخو الحروب غداة تحممي الفيلق |
٥ / ٤٨١
| هذه وقعة الفراق فهل | أحيا ليوم يكون فيه التلاقي |
٥٢ / ٣٣٥
| هلا سألت منازلا بالأبرق | درست وكيف سؤال من لم ينطق |
٥٠ / ٢٤٠
| هما فريقان فرقة تدخل ال | جنة حفت بهم حدائقها |
٩ / ٢٨٣
| هيهات دانت لهم على عهد | ذي القرنين تلك الملوك والسوق |
٦١ / ٢٤٨
| هيهات قد حدثت أمور بعدنا | وشغلت باللذات عن إسحاق |
٨ / ١٦١
| ونحن قتلنا كل واف ساله | من الروم معروف النجار منطق |
٤١ / ١٣١
| وأبث وجدي ما استطعت | وطول وهمي واشتياقي |
٣٥ / ٣٩٤
| وأبو عبيدة والذين إليهم | نفس المؤمل للبقاء تتوق |
٣٠ / ٢٩٩
| وأت المعرة مسرعا | في سرعة الماء المراق |
٣٥ / ٣٩٦