تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وسنتم في المجد أفضل سنة | وحذوتم نعلا بغير مثال | |||||
٣٧ / ١٧٢
| وسوالف الخصمين غيد قد حبت | حبو الجمال بأدرع وكلاكل |
٥٥ / ٣٥٨
| وسوسوا لئام الناس بالنبل يصلحوا | على الذل إن الذل يصلح للنذل |
٢٩ / ٢٣٨
| وسوف يأتيك بري بعد ثالثة | فاقبل وللمرء حال بعدها حال |
١٣ / ٤٠٤
| وشاد لقومه مجدا سيبقى | بقاء الراسيات من الجبال |
١٦ / ٣٣٦
| وشد المحبر في غمرة | وكري على المسلمين القتالا |
٢٤ / ٣٨٦
| وشددت شدة باسل فكشفتهم | بالجر إذ يهوين أخول أخولا |
١٢ / ١١٠ ، ٤٢ / ٧٦
| وشمائلي ما قد علمت وما | نبحت كلابك طارقا مثلي |
٤٠ / ٤٥٦
| وشهوتي في العطايا وانبساط يدي | وليس ما أشتهي يأتي به الحال |
١٣ / ٤٠٤
| وصار رئيس القوم من بعد بهجة | إلى جدث تبنى عليه جنادله |
٣٢ / ٣٤١
| وصار عميد القوم من بعد بهجة | وملك إلى قبر عليه جنادله |
٥٣ / ٤٤٦ ، ٥٣ / ٤٤٧ ، ٥٣ / ٤٤٧
| وصار مقالي في المقالي محيرا | فلا عجب إن كان عقلي قد اختلا |
٣٨ / ١٢٢
| وصبرنا على ملالكم الزا | ئد عن كل مذهب في الملال |
٣٢ / ١٩٠
| وصرنا نرى أن المتارك محسن | وأن خليلا لا يضر وصول |
١١ / ٤٢٥
| وصريعا من الثمام ترى | عارمات المدب في أسله |
١١ / ٢٦٢
| وصل الهجير بهجر قوم كلما | أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظلا |
٦ / ٣٣
| وصلت بك الحاجات جمعا وإنما | يطول جليل القوم يقضى جليلها |
٦٣ / ١٩٥
| وصله للصديق يوم فإن طا | ل فيومان ثم يبتث حبله |
٥٨ / ٣٧١
| وصلى على أرواحكم كل مؤمن | وكل حواري وكل رسول |
١٨ / ٣٧٦
| وضبة عمي يا بن جل فلا ترم | مساعي قوم ليس منك سجالها |
٤٨ / ١٨٣
| وطئنا الأشعرين بعز قيس | فيا لك وطأة لن تستقالا |
٦٨ / ٢١٧
| وطريق الآثار تعرف بالنقل | وللنقل فاعلمته رجال |
٥٤ / ٣٧٣
| وطوت نحوك الصحاصح طرا | لا تخال الكلال قبل كلالا |
٣ / ٤٢٩
| وطوتها الجياد تحمحم فيها | بكماة كأنجم تتلالا |
٣ / ٤٢٩
| وظل الشام يرجف جانباه | لركن العز حين وهى فمالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وظن العواذل أني قد سلوت | لفقد البكاء وجاءوا فقالوا |
: ٩ / ٢٧
| وعاذل عذلته في عذله | فظن أني جاهل لجهله |
١٢ / ٢٣
| وعاقبة اللذات تخشى وإنما | يكدر يوما عاجل الأمر آجله |
٢٠ / ١٧
| وعجلت قطع الوصل في ذات بيننا | بلا حدث أو كدت في ذاك تعجل |
٦٤ / ٧٥
| وعدت شهور الحمل حتى إذا انقضت | وجاءت بخرق لا دنيء ولا وغل |
١٥ / ٢٧٤
| وعدت والكبر قد نافى علاك فما | عدوت شيمة سبط الخلق مبتهل |
١٣ / ٧٣
| وعطفت للقيقان عطفة ماجد | حامي الحقيقة كل يوم نصال |
٣٧ / ١٧١