تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أرى جفوة أو قسوة من أخي ندى | إلى الله فيها المشتكى والمعول | |||||
٦٤ / ٧٥
| أرى علل الدنيا علي كثيرة | وصاحبها حتى الممات عليل |
٢٧ / ٣٩٥
| أرى كل مغرور تمنيه نفسه | إذا ما مضى عام سلامة قابل |
١٣ / ٤١٤ ، ٣٣ / ٢٩٣
| أرى مر السنين أخذن مني | كما أخذ السرار من الهلال |
٥٠ / ٢٤٠
| أرى مروان عاد كذي نحول | من الهندي فقد فقد الصقالا |
٥٧ / ٢٩٨
| أرى نفسي تتوق إلى أمور | يقصر دون مبلغهن مالي |
٣٣ / ٢١٩
| أريت امرأ كنت لم أبله | أتاني فقال اتخذني خليلا |
٣٧ / ٧٧
| أريد لأنسى ذكرها فكأنما | تمثل لي ليلى بكل سبيل |
٥٠ / ٨٠ ، ٥٠ / ٨٢ ، ٥٠ / ١٠٦
| أريني بخيلا نال خلدا ببخله | وهاتي أريني باذلا مات من هزل |
٥١ / ٢٦٥
| أزرى بدارق فالهم موصول | فالواح مهجورة والجسم مدخول |
٤٣ / ٣٣
| أزمان قومي والجماعة كالذي | لزم الرحالة أن تميل مميلا |
٣٨ / ١٨٧
| أسأل الله أن يحقق فيهم | قوله فهو ماجد فعال |
٥٤ / ٣٧٣
| أسألت رسم الدار أم لم تسأل | بين الجوابي فالبضيع فحومل |
١٢ / ٤٢٠ ، ١٢ / ٤٢٢
| استأثر الله بالوفاء وبال | عدل وولى الملامة الرجلا |
٦١ / ٣٣٣
| أسفت لإرجائي قدوم أعزه | عليه وتسويفي بعام لقابل |
١٤ / ٨٣
| اسقني واسق خليلي | في مدى الليل الطويل |
٧ / ٤٦٢
| أسلمت وجهي لمن أسلمت | له الأرض تحمل صخرا ثقالا |
١٩ / ٥١٥
| أسلمت وجهي لمن أسلمت له | له المزن تحمل عذبا زلالا |
١٩ / ٥١٦
| أسلمتموه ووليتم فسلمكم | بثبتة لو بغاها الطود لم يبل |
٢٧ / ٨٣
| أسيلة مجرى الدمع صاف جبيهنا | هضيم حشاها جيدها غير عاطل |
٥٤ / ٥٥
| أسيلة مستن الوشا حين قانئ | بأطرافها الحناء سبط طفل |
٤٨ / ١٦٥
| أشتاقه فإذا بدا عرضت من إجلاله | وأصد عنه إذا دنا وأروم طيف خياله |
٣٧ / ٢٨٩
| أشجاع فأنت أشجع من ليث | عرين حميم أبي شبال |
١٦ / ٢٧٠
| أشدهم بأسا وأنداهم يدا | وأسمحهم نفسا وأكرمهم فعلا |
٣٨ / ١٢١
| اشرب هنيا عليك التاج مرتفعا | في رأس غمدان دارا منك مخلالا |
٣ / ٤٤١ ، ٣ / ٤٤٦
| أشرقت كاساته وعلت | في أعاليها أكاليل |
٩ / ٢٨
| أشك ما شئت سوى الح | ب فإني ما أبالي |
٣١ / ٤٠٢
| أشكو ويشكو سوء حالاته | فلست أدري أينا السائل |
٥٧ / ١٦٤
| أشموس لحن مشرقة | أم كئوس أم قناديل |
٩ / ٢٨
| أصائن حمدي عن معاشر أصبحوا | بصدر العلى غلا وفي نحرها فلا |
٩ / ٣٩١
| أصاب الموت يوم أصاب معنا | من الأخيار أكرمهم فعالا |
٥٧ / ٢٩٧
| أصالة حلم من حلوم أصيلة | ولا حلم إلا حلم كل أصيل |
٦٥ / ١٦٦
| أصبت ابن عم محرما من عشيرة | فلا قود يعطي ولا عقل عاقل |
٥٤ / ٥٥