تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وكثرة الضحك من الرعونة | والصمت عن فضل الكلام زينه | |||||
٦٢ / ١٥
| وكدت بلا وجد أموت من الهوى | وهام علي القلب بالخفقان |
٦٦ / ٧٦
| وكذا المحاسن لا تكون محاسنا | إلا إذا جليت على أقرانها |
٢٧ / ١٦
| وكذاك يهلك كل شي | ء غير رب العالمين |
٦٢ / ١٣٥
| وكررتم كر المحافظ إنما | يسعى الحليم لمثله أحيانا |
٣٩ / ٥٣٩
| وكسوة طاهرة حسان | كساك ربي حلل الجنان |
٢٢ / ٣٥١
| وكل على ذلك لاقى الردى | فبادوا جميعا فهم خامدونا |
٣٢ / ٤٧١
| وكل جديد يا أميم إلى بلى | وكل امرئ يوما يصير إلى كان |
٣٧ / ١٣١
| وكل على ذلك لاقى الردى | فنادوا جميعا فهم خامدونا |
٣٢ / ٤٧٢
| وكل ما ساءني فمنكم | وكل ما سركم فمني |
٦٣ / ٣٦٥
| وكل وجدان حظ لا ثبات له | فإن معناه في التحقيق فقدان |
٤٣ / ١٦٧
| وكلما أسمع داعيكم | زدت حنينا نحوكم بدني |
٤٣ / ١١٤
| وكلمة حاسد في غير جرم | سمعت فقلت : مري فانقذيني |
١١ / ٣٧٣ ، ١١ / ٣٧٣
| وكلمة حاسد من غير جرم | سمعت فقلت مري فانقذيني |
١١ / ٣٧٢
| وكلها بالنجوم يرقبها | نجم فثنى في ليله الحزن |
٧ / ١٩٢
| وكم أسر غرامي ثم أعلنه | وليس يخفى بكم سري وإعلاني |
١٥ / ١٩١
| وكم عيليل راهب فوق قائم | لقيت وما غادرت في البحر كاهنا |
٣٠ / ٣٢
| وكم من خلة أعرضت عنها | لغير قلى وكنت بها ضنينا |
٤٥ / ١١١
| وكم نكبة ظن العدى أنها الردى | سمت بي وأعلت في البرية شاني |
٨ / ٩٥
| وكنا الأيمنين إذا التقينا | وكان الأيسرين بنوا أبينا |
١٠ / ١٤٣
| وكنا كريمي معشر حم بيننا | هوى فحفظناه بحسن صيان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٨
| وكنت أخي بإخاء الزمان | فلما انقضى صرت حربا عوانا |
٧٠ / ٦٩
| وكنت أعدك للنائبات | فها أنا أطلب منك الأمانا |
٧٠ / ٧٠
| وكنت إذا الخيل أراد صرمي | قلبت لصرمه ظهر المجن |
٥٧ / ١٣
| وكنت إذا دعوت الشعر يوما | أجاب اللفظ تبصرة المعاني |
١١ / ١٠٢
| وكنت بها أخا إفك وكرب | ولم تك في فعالك مستبينا |
٩ / ٢٥١
| وكنت علي لا أسكر من سبعة | يتبعها رطل ورطلان |
١٣ / ٤٠٥
| وكنت كذات البو أنحت وأقبلت | عليه بقلب واله وحنين |
٩ / ١٢٧
| وكنت أمينه لو لم تخنه | ولكن لا أمانة لليماني |
١٩ / ٢٣٠
| وكنتم أناسا مثلنا مثل ما نرى | تسرون بالدنيا وتستحسنونها |
٢٧ / ٤٠٢
| وكوني كالتي دفنت بنيها | لتحييهم فماتوا أجمعينا |
٢٤ / ٤٤٦
| وكيف أمشي مع الأقوام معتدلا | وقد رميت صحيح العود بالأبن |
٢٧ / ٣٨٤
| وكيف البقاء على ما أرى | ستؤتين عما قليل يقينا |
٣٢ / ٤٧١