تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يتناهبان لحومنا ودماءنا | نهبا علانية ونحن نراهما | |||||
٥١ / ٤١٦
| يتيما فقال ادعوه إن طعامنا | كثير عليه اليوم غير حرام |
٣ / ١٤
| يثني على أيامك الإسلام | والشاهدان الحل والإحرام |
٩ / ١٠٧
| يجري السواك على أغر كأنه | برد تحدر من متون غمام |
٦٩ / ٢١٥
| يجيب السائلين إذا اعتروه | بأطيب شيمة ويخبر خيم |
٣٧ / ٢٤١
| يحاول أن يحاربك اختلاسا | كما رام اختلاس الليث ريم |
٥٨ / ٧٦
| يحاول رغمي لا يحاول غيره | وكالموت عندي أن ينال له رغم |
٥٩ / ٤٣٠
| يحب غبار الخيل ويرجع نحوها | إذا سد أعلى الأفق وكش القشاعم |
٥٨ / ٣٨٠
| يحدث عن لقائك بالأماني | فقال العارفون به سلاما |
٣٢ / ١٩٢
| يحزنني أن وفقتما بي | وليس عندي سوى الكلام |
٦٤ / ٨٦
| يحسبن من لين الحديث زوانيا | ويصدهن عن الخنا الإسلام |
٥٩ / ٢٤٩
| يحول رغمي لا يحاول غيره | وكالموت عندي أن ينال له رغم |
٥٩ / ٤٣٠
| يخبرك من شهد الوقيعة أنني | أغشى الوغى وأعف عند المغنم |
٢٦ / ٤٣١
| يخوضون نحو الموت خوصا | كأنهم مصاعب تحت الداميات المناسم |
١٢ / ٢٣٧
| يداه أصابت هذه حتف هذه | فلم تجد الأخرى عليها مقدما |
٦٤ / ٣٣٤
| يذكرني حاميم لما طعنته | فهلا تلا حاميم قيل التقدم |
٢٣ / ٤
| ي; ويحيى لنا | سليلة الأوحد باري النسم |
٦٢ / ٥١
| يرقد الليل وطرفي ساهر | أرقب النجم به في الظلم |
٣٧ / ٢١٠
| يرى الخمس تعذيبا وإن نال شبعة | يبت قلبه من قلة الهم مبهما |
٤٨ / ١٤٨
| يزم أمر قريش غير منتكث | ولو سما كل قرم منهم قطم |
٣٣ / ٣٥٣
| يزيد سليم سالم المال والفتى | أخو الأزد للأموال غير مسالم |
٦٥ / ١٤١
| يزيد يا بن أبي سفيان هل لكم | إلى سناء ومجد غير منصرم |
٣٣ / ٣٥٣
| يسائلني أهل العراق عن الندى | فقلت عبيد الله خلف المكارم |
٣٨ / ١٣٩ ، ٣٨ / ١٤٠
| يستدفع السوء والبلوى بحبهم | ويسترب به الإحسان والنعم |
٤١ / ٤٠٢
| يسوقهم حامي الحقيقة ماجد | سعيد بن قيس والكريم محامي |
٤٥ / ٤٨٧
| يشرف الدست والديان في | قرن والملك والعلم والإقليم بالقلم |
٦ / ٢٦٦
| يصول بكم ويعرض عن سواكم | ويكثر دلنا إذ قد بسطتم |
٢٧ / ٦٦
| يصيب من لذة الكريم | ولا ينهك حق الإسلام والكرم |
٥٦ / ٤٥٨
| يضربن سيدهم ولم يمهلنه | وقتلن فلهم إلى أدروم |
١٩ / ١٤٤
| يضيء لها البيت الظليم خصاصة | إذا هي يوما حاولت أن تبسما |
٢٤ / ٢٥٣ ، ٢٤ / ٢٥٦
| يطلع في بدرها المنير كما | تميس في ثني غصنها الناعم |
٦١ / ٣٠٩
| يطوف به حتى إذ الليل جنة | تبوأ منه مقعدا متناعما |
٩ / ٧٩
| يظل الحصان الأبلق الورد وسطه | ولا يطمئن الشيخ حتى يسوما |
٢٦ / ٤٢٥