تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قصر الغواية عن هوى قمر | وجد السبيل إليه مشتركا | |||||
١٧ / ٢٥٩
| قل لاحى مكاسره وضعن | سعرت الحرب بين بني أبيكا |
٣١ / ٦٧
| قل لعلي أخي المكارم سبحان | إله على العلى وفقك |
٤١ / ٣٤٠
| قلبي يحبك يا منى قلبي | ويبغض من يحبك |
٦ / ١٢٠
| قلت للبرق إذ توقد فيها | يا زناد السماء من أوراكا |
١٣ / ٤٠٥
| قلت والدمع جار | أنا قتيل جفونك |
٦١ / ٢٣١
| قوم إذا ترك الأمجاد مكرمة | فمجدهم لسواهم غير متروك |
٦٦ / ٢٣٢
| كأن بين فكها والفك | فارة مسك ذبحت في سك |
٧٠ / ٢٤٩
| كأنك قد أصابك سهم غرب | وأسلمك الغواه من أبعديكا |
٣١ / ٦٧
| كأنكم في العز قيس وخثعم | وهل أنتم إلا لئام عوارك |
٣٣ / ٣٥٧
| كأنه جاء يطوي الأرض عن عجل | كيما يراك فلما لم يجدك بكا |
٤١ / ٤٢٤
| كالروض أصبح ضاحكا مما امترى | جنح الأصيل له السحاب البك |
٥٦ / ١٠٣
| كالوشي إلا أنها قد نزهت | في نسجها عن شيمة الحواك |
٥٦ / ١٠٣
| كان عبد الحميد أصلح للموت | من الببغاء وأولى بذاكا |
٦ / ١١٧
| كذبت وبيت الله حلفه صادق | سيسبكنا بهذا الثرى من له الملك |
٥٤ / ١٨٩
| كفرانك لا سبحانك | إني رأيت الله قد أهانك |
١٦ / ٢٣١ ، ١٦ / ٢٣٢
| كفرت اختيارا ثم آمنت خيفة | وبغضك إيانا شهيد بذلكا |
٢٧ / ٢٦٨
| كل من تبصره لا | بد أن يسكن ضنك |
٥٤ / ١٢٧
| كل نبي وملك | وكل من أهل لك |
١٣ / ٤٥٥
| كلاهما الله يخزيهما | أكفر للنعمة من بابك |
٥٥ / ٩٥
| كم أخوة لك لم يلدك أبوهم | وكأنما آباؤهم ولدوك |
٦٨ / ٢٥٥
| كم ذا التجلد والأحشاء راجفة | أعيذ قلبك أن يسطو على كبدك |
١٩ / ١٢٨
| كم قد رأينا من مدع شرفا | وأنت في الخلق كاتم شرفك |
٤١ / ٣٤٠
| كم لوعة للندى وكم قلق | للجود والمكرمات من قلقك |
٢٧ / ٢٨٤
| كم من أخ لك لم يلده أبوكا | وأخ أبوه أبوك قد يجفوك |
٦٨ / ٢٥٥
| كم من حديث معجب لي عندكا | لو قد نبذت به إليك لسركا |
١٣ / ٤٤٣
| كما أضحك الدهر | كذاك الدهر يبكيك |
٣٣ / ٤٣٩
| كن مع الله يكن لك | واتقه فلعلك |
١٣ / ٤٦٠
| كنا أناسا نرهب الهلاكا | ونركب الإعجاز والأوراكا |
٧ / ٣٠٣
| لأصحب خير الناس نفسا ووالدا | رسول مليك الناس فوق الحبائك |
٤٦ / ٣٤٣ ، ٤٦ / ٣٤٤
| لأكون فردا في هواك | فليت شعري كيف قلبك |
٦ / ١٢٠
| لا بد من نظرة أشفي بها كبدي | من أم عمرو قليلا ثم ألقاكا |
٥٨ / ٢٦١
| لا تأخذا بظلامتي أحدا | قلبي فطرفي في دمي اشتركا |
١٧ / ٢٥٩